وقّعها رئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيسة جمعية الموزمبيق
مذكرة تفاهم لتفعيل التعاون البرلماني للبلدين
- 166
ي. س
❊ بوغالي: إرساء تعاون برلماني منتظم ومستدام بين بلدين شقيقين
❊ تطابق وجهات النظر إزاء عديد القضايا العادلة في القارة الإفريقية
❊ أدموغي تالابا: نريد الاستفادة من تجربة الجزائر في مكافحة الإرهاب وتحقيق التنمية والاستقرار
وقّع رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد ابراهيم بوغالي، ورئيسة جمعية جمهورية موزمبيق، السيدة مارغريدا أدموغي تالابا، أمس، بالجزائر العاصمة، على مذكرة تفاهم بين المؤسستين التشريعيتين للبلدين، تتضمن جملة من آليات التعاون البرلماني.
تسمح مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها عقب المحادثات التي جمعت رئيس المجلس الشعبي الوطني برئيسة جمعية جمهورية موزمبيق، بتبادل المعلومات والتجارب في مجالات التشريع والرقابة البرلمانية والتسيير الإداري، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسساتي وتعزيز علاقات الشراكة بين البلدين، فضلا عن تنشيط عمل مجموعتي الصداقة البرلمانية وكذا تنظيم دورات تكوينية وندوات مشتركة.
وفي تصريح صحفي مشترك، اعتبر بوغالي مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها "خطوة نوعية نحو إرساء تعاون برلماني منتظم ومستدام بين البلدين الشقيقين"، بما يعكس الإرادة السياسية المشتركة لقيادتي البلدين في تعزيز علاقات الصداقة والتضامن التاريخي بين الشعبين الجزائري والموزمبيقي. كما سجل، بالمناسبة، تطابق وجهات النظر بين البلدين إزاء عديد القضايا العادلة في القارة الإفريقية والعالم وعلى رأسها حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وفقا للقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
وشدّد رئيس المجلس، على أهمية "صون الذاكرة المشتركة لنضالات الشعوب الإفريقية من أجل الحرية والتحرر، والمحافظة على الإرث التاريخي لحركات التحرّر في القارة، باعتباره ركيزة أساسية لتعزيز الوعي المشترك وبناء مستقبل إفريقي قائم على السيادة والتضامن والتكامل بين الشعوب"، مجدّدا التأكيد على التزام الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بـ«تعزيز التعاون الإفريقي-الإفريقي وترقية التكامل القاري في إطار منطقة التجارة الحرة الإفريقية".
وعاد بوغالي للحديث عن المحادثات التي أجراها مع السيدة مارغريدا أدموغي تالابا، والتي شكلت، حسبه، "فرصة لتبادل وجهات النظر حول سبل ترقية التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والطاقوية والتعليمية والبرلمانية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين"، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتطوّرات الأوضاع في منطقة الساحل.
من جهتها، لفتت ضيفة الجزائر إلى أن زيارتها تندرج في إطار تقوية العلاقات التاريخية بين البلدين وكذا ترقية مصالحهما المشتركة. وبعد أن ثمّنت الدور الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا الإفريقية العادلة ومساندة حركات التحرر، تقدمت السيدة مارغريدا أدموغي تالابا بتهانيها بانتخاب فاتح بوطبيق رئيسا للبرلمان الإفريقي، وهو ما اعتبرته "انعكاسا للمكانة التي تحظى بها الجزائر على المستوى القاري".
وأعربت، بالمناسبة، عن رغبة بلادها في تعزيز التعاون الثنائي مع الجزائر، في شتى المجالات والاستفادة من تجربتها، خاصة في مكافحة الإرهاب وتحقيق التنمية والاستقرار. للإشارة، فقد قامت رئيسة جمعية جمهورية موزمبيق، صبيحة أمس، بزيارة إلى مركب تكرير البترول بسيدي رزين ببراقي بالجزائر العاصمة، حيث تلقت شروحا مفصلة حول قدرات هذه المنشأة الحيوية ودورها في دعم الأمن الطاقوي الوطني.