تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية للتكفل بالجرحى
مختصّون لمرافقة ضحايا حادث تونس نفسيا واجتماعيا
- 247
ق. و
تنقل وفد من قطاع التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة على مستوى ولاية عنابة، يضم مختصين نفسانيين واجتماعيين، أمس، إلى مستشفى البوني للاطمئنان على الوضعية الصحية للمصابين في حادث انحراف الحافلة السياحية، الذي وقع أول أمس بمنطقة مجاز الباب بتونس، حسبما أورده بيان للوزارة.
أوضح البيان أنه "تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وإثر الحادث المروري الذي وقع صباح أمس الجمعة بالجمهورية التونسية الشقيقة، المتمثل في انحراف حافلة سياحية جزائرية بمنطقة مجاز الباب، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين، تم نقلهم لتلقي الإسعافات اللازمة بمصلحة الاستعجالات الجراحية (خان عبد الرحمن) بالبوني، وتجسيدا لتوجيهات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، تنقل، وفد من مصالح القطاع بولاية عنابة، مرفوقا بإطارات من الخلايا الجوارية للتضامن، يضم مختصين نفسانيين واجتماعيين إلى المؤسسة الاستشفائية، للاطمئنان على الوضعية الصحية للمصابين ومرافقتهم في هذا الظرف".
وأضاف البيان أن الوزيرة "أسدت تعليمات لمصالح القطاع على المستوى المحلي بضرورة تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان التكفل الأمثل بالمصابين وتعزيز آليات الرعاية النفسية عبر مصالح الخلايا الجوارية للتضامن وتقديم الدعم الاجتماعي ومرافقة الحالات التي تستدعي متابعة خاصة والتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف الفاعلين المعنيين قصد اقتراح وتنفيذ التدخلات الملائمة وفق خصوصية كل وضعية واحتياجاتها الفعلية".
وأشارت الوزارة إلى أن "عملية المرافقة والمتابعة تبقى متواصلة إلى غاية مغادرة المصابين المؤسسة الاستشفائية في إطار ضمان استمرارية التكفل والدعم الاجتماعي والنفسي اللازم".يذكر أن معظم المصابين في حادث انحراف الحافلة السياحية، بمنطقة مجاز الباب بتونس، وصلوا إلى مستشفى البوني بعنابة، وذلك في أحسن الظروف في إطار عملية إجلاء منظمة ومحكمة، تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حسبما أفادت وزارة الصحة. وأوضح المصدر ذاته أنه "فور وصول المصابين تم توجيههم إلى المصالح الاستعجالية المختصة، حيث تكفلت بهم الفرق الطبية التي جنّدت كافة الإمكانيات البشرية والمادية، من أجل ضمان تقديم الرعاية الصحية اللازمة وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة".