نسيب بمستغانم:
محطات تحلية مياه البحر ستساهم بـ25 في المائة من الوفرة الوطنية
- 1221
ق.و
أكد وزير الموارد المائية حسين نسيب، أول أمس، بولاية مستغانم، أنّ محطات تحلية مياه البحر ستساهم بـ25 في المائة من الوفرة الوطنية لماء الشرب خلال السنتين أو الثلاث سنوات المقبلة كأقصى تقدير.
وأوضح الوزير أن ”نظام تحلية مياه البحر يوفر حاليا 17 في المائة من المياه الصالحة للشرب وبإمكانه أن يصل إلى 20 في المائة، وهي قدرة 11 محطة دخلت حيز الاستغلال”، وسيوفر هذا النظام ـ يضيف السيد نسيب ـ خلال السنتين أو الثلاث سنوات المقبلة كأقصى تقدير 25 في المائة من الوفرة الوطنية بعد دخول حيز الاستغلال لـ4 محطات جديدة لتحلية مياه البحر هي حاليا في مرحلة انطلاق الأشغال.
وقال الوزير، إن ”الجزائر بلد يقوم بالاستثمار في مجال تحلية مياه البحر، وهو من بين أكبر الدول في العالم التي تستثمر في هذه التقنية التي تدخل في إطار المخطط الوطني لتأمين ماء الشرب”، وأكد أنّ ”التحدي الراهن لنظام تحلية مياه البحر وخصوصا لمحطة مستغانم هو رفع وتحسين قدرات التسيير والتحكم في هذا المصنع الذي يوفر أزيد من 80 في المائة من احتياجات الولاية من المياه يوميا.”
وبخصوص الاستثمار في مجالات السياحة والاستجمام والتسلية على ضفاف السدود والأودية، كشف نسيب، أن الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات استقبلت في هذا الإطار ما يقارب 40 ملفا للاستثمار هي حاليا في مرحلة الدراسة.
وقال الوزير، إن ”مصالحه قامت بمراسلة الولاة عن طريق منشور بهذا الخصوص، كما تم الانتهاء من إعداد دفاتر الشروط وتشكيل لجنة متعددة القطاعات لمنح الامتياز والانطلاق في تجسيد المشاريع في أقرب الآجال.”
وقد أشرف الوزير بمستغانم على الانطلاق في إنجاز الشطر الأول من المحيط الفلاحي المسقي لـ«سهل العلب” على مساحة 6 ألاف هكتار جنوب ـ غرب الولاية، ووضع في الخدمة شبكة لتزويد أزيد من 7 ألاف ساكن بماء الشرب بالمناطق الريفية ببلدية سيرات جنوب الولاية.