تفعيل أجهزة ومؤسسات الاتحاد المغاربي
ليبيا تثمّن مبادرة الجزائر
- 542
ق. و
ثمنت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني الليبية أول أمس،»حرص الجزائر المعهود على تفعيل عمل أجهزة ومؤسسات الاتحاد المغاربي»، والذي سيسهم في المضي قدما بمسيرة الاتحاد لتحقيق أهدافه في تعزيز وتفعيل العمل المغاربي المشترك خدمة لشعوب المنطقة.
وأفاد موقع «بوابة الوسط» الليبي أن الخارجية الليبية رحبت بالبيان الصادر عن الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي، الذي يشير إلى اقتراح الجزائر باتخاذ التدابير اللازمة لعقد اجتماع وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي في «أقرب الآجال»، وكذلك مواقف الدول الأعضاء المرحبة بهذا الاقتراح.
وأشارت الخارجية الليبية إلى أن الأجواء «الإيجابية والعلاقات الثنائية المتميزة القائمة حاليا ما بين دول الاتحاد والتي عكستها التصريحات البنّاءة وتقارب وجهات النظر حول مستقبل الاتحاد المغاربي، ستكون عاملا مهما في إنجاح الاجتماع الوزاري المرتقب».
وأشارت الخارجية الليبية إلى أنها تأمل في أن يتوصل الاجتماع لـ»خطوة متقدمة»، بحيث تسهم في «المضي قدما بمسيرة الاتحاد لتحقيق أهدافه في تعزيز وتفعيل العمل المغاربي المشترك، خدمة لشعوب الاتحاد ووصولا إلى فضاء مغاربي موحد».
وكانت الجزائر قد راسلت رسميا الأمين العام لاتحاد المغرب العربي مؤخرا من أجل تنظيم اجتماع لمجلس وزراء الشؤون الخارجية للاتحاد في أقرب الآجال، وهي المبادرة التي «تنم عن قناعة راسخة لدى الجزائر، حيث عبرت عنها في العديد من المناسبات، بضرورة إعادة بعث وبناء الصرح المغاربي وإعادة تفعيل هياكله».
ولاقت مبادرة الجزائر لإعادة تفعيل المغرب العربي الكبير المجمد منذ سنوات، ترحيبا من قبل دول ومنظمات، باعتبارها «خطوة لها دلالات على الأهمية التي توليها الجزائر لإعادة تنشيط الإتحاد»، الذي يعتبر أداة لتحقيق التكامل والاندماج الاقتصادي في عالم تفرض التكتلات نفسها فيه كصيغة لا بديل عنها لمواجهة التحديات.
وكان آخر اجتماع عاد لوزراء خارجية دول المغرب العربي قد عقد عام 2003، فيما بادرت الجزائر شهر جويلية 2012، إلى عقد دورة استثنائية لمجلس وزراء خارجية دول الاتحاد، خصصت لمناقشة التحديات الأمنية ومكافحة الإرهاب في المنطقة المغاربية وتنسيق السياسات الأمنية. وكانت آخر قمة لاتحاد المغرب العربي قد انعقدت عام 1994 بتونس.