الدولة تبذل جهودا كبرى للارتقاء بجودة التعليم.. المفتش المركزي للتربية:
لا نقص في الأساتذة
- 133
ايمان بلعمري
❊ المؤسّسات المتضررة من حرائق جيجل وبجاية جاهزة لاستقبال التلاميذ
❊ 80 مليون كتاب مدرسي لتغطية احتياجات الموسم الدراسي
أكد المفتش المركزي بوزارة التربية الوطنية سعد بلعباس، أمس، أن جميع المؤسسات التربوية جاهزة لاستقبال التلاميذ بمناسبة الدخول المدرسي 2026-2027، مشيرا إلى أن المعطيات المتوفرة تؤكد أن المؤسسات التي تعرّضت لأضرار خلال موجة الحرائق التي شهدتها بعض ولايات الوطن وخاصة جيجل وبجاية عادت إلى وضعها الطبيعي، بما يضمن ظروفا مناسبة للتمدرس.
أوضح بلعباس لدى استضافته، بالقناة الإذاعية الأولى أن قطاع التربية لا يتوقع نقصا في عدد الأساتذة أو المناصب، في وقت تمّ فيه تنظيم دورات تكوينية للأساتذة حديثي التوظيف لضمان تسهيل اندماجهم مع المناهج التعليمية المبرمجة. وذكر بأن الوزارة اعتمدت هذه السنة نظاما داخليا وطنيا موحّدا يهدف إلى ضبط مختلف الجوانب المرتبطة بالحياة المدرسية وتهيئة بيئة مناسبة للدراسة، مؤكدا أن ظاهرة الاكتظاظ تتراجع تدريجيا سنة بعد أخرى، ما مكن من التخلي عن العمل بنظام الدوام في بعض المؤسسات، من خلال اعتماد مقاربة ممنهجة لمعالجتها. وأشار المتحدث إلى أن المعدل المستهدف وطنيا يتراوح بين 25 و28 تلميذا في القسم، غير أن بعض الأحياء السكنية الجديدة التي لم تواكب وتيرة إنجاز المؤسسات التربوية فيها النمو السكاني، قد تعرف حالات استثنائية تتراوح ما بين 35 و 36 تلميذا في القسم "وهو معدل يظل مقبولا وضمن إطار يمكن التحكم فيه".
وبخصوص فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، لفت سعد بلعباس إلى أن التكفل بها من أولويات المنظومة التربوية، لاسيما وأن الدولة تولي أهمية خاصة لهذه الفئة وتمضي في تعزيز آليات تمكينها من التمدرس، وأوضح أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة التضامن في إطار علاقة تكاملية، على تجديد الآليات والإجراءات الكفيلة باحتضان هذه الفئة وتقليص الصعوبات التي قد تواجهها في المسار الدراسي. أما بخصوص الكتاب المدرسي أكد ذات المسؤول أن عدد الإصدارات الموجّهة للموسم الدراسي الحالي قدرت بنحو 80 مليون كتاب، مع استفادة عدد معتبر من التلاميذ من الكتب مجانا، مشيرا إلى إمكانية اقتنائه عبر المؤسسات التربوية والمكتبات العمومية والمعارض، بأسعار معقولة. كما لفت إلى أن الموسم الجديد يشهد صدور كتاب موجه لتلاميذ السنة الثانية متوسط في مادة اللغة الإنجليزية، مرفقا بدليل، إلى جانب إصدار كتاب خاص بالألعاب الرياضية لتلاميذ السنة الثالثة ابتدائي.
كما تطرق ممثل وزارة التربية، إلى تخصيص دروس افتتاحية حول العلاقة بين البيئة والصحة، مع تنظيم الطبعة الثانية من أسبوع الصحة المدرسية، بعد النتائج الإيجابية التي حققتها الطبعة الأولى، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة، ووزارة الصناعة الصيدلانية، ووزارة الشباب، إلى جانب الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها. وتهدف هذه الطبعة، حسب بلعباس إلى تعزيز الوعي لدى التلاميذ بمختلف القضايا المرتبطة بالصحة والوقاية، من خلال ورشات ونقاشات ينشطها مختصون، تشمل النظافة الشخصية، والصحة المدرسية، والتغذية المتوازنة والصحية، وأهمية ممارسة الرياضة وتأثيرها على الصحة، إضافة إلى التوعية بمخاطر مشروبات الطاقة، والصحة العقلية والنفسية، والوقاية من المخدرات والإدمان.