أشرف على مراسم تنصيب والي الطارف الجديد.. وزير الداخلية:
لا نجاح لأيّ مشروع دون أثر إيجابي على المواطن
- 103
كمال. ب
❊ المواطن في قلب السياسات العمومية ومقياس نجاح المشاريع
❊ محطة تحلية المياه وخط السكة الحديدية المنجمي لدعم التنمية بالطارف
❊ منفذ الطريق السيّار ومنجم الزّنك والرصاص لتعزيز جاذبية بجاية
أكد وزير الدولة، وزير الداخلية والجماعات المحلية، إبراهيم مراد، أول أمس، على ضرورة تعزيز الديناميكية التنموية بولايتي الطارف وبجاية، من خلال استغلال المؤهلات الاقتصادية والطبيعية التي تزخر بها الولايتان، وتكثيف المتابعة الميدانية للمشاريع الهيكلية ومرافقة الاستثمار وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، مشددا على أن نجاح العمل التنموي يقاس بمدى انعكاسه الإيجابي على الحياة اليومية للسكان والاستجابة لانشغالاتهم وتطلعاتهم.
شدد وزير الدولة، خلال إشرافه على مراسم تنصيب عبد الوهاب زيني واليا لولاية الطارف، في إطار الحركة الجزئية التي أجراها رئيس الجمهورية مؤخرا، في سلك الولاة، على استغلال مؤهلات الولاية وتعزيز الاستثمار، مبرزا ما تتميز به الطارف من تنوع طبيعي وموقع حدودي ما يفرض ـ حسبه ـ العمل على استغلال هذه المؤهلات وفق رؤية تنموية متكاملة تقوم على حسن التخطيط، وتنسيق الجهود، وتوجيه الاستثمارات نحو الأولويات التي تستجيب للاحتياجات الفعلية للسكان.
وأكد مراد على ضرورة أن تشكل هذه المرحلة عنوانا للأداء الميداني الجاد، والإنصات الدائم لانشغالات المواطنين، وترسيخ مبادئ الشفافية والفعالية في التسيير وربط المسؤولية بمنطق النتائج مع المتابعة الدقيقة للمشاريع، ومحاربة مختلف أشكال البيروقراطية ومرافقة الاستثمار، وتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الفاعلين المحليين.
وفي سياق استعراضه للمشاريع التي استفادت منها الولاية، ذكر ذات المسؤول بمحطة تحلية المياه بكدية الدراوش، ومشروع خط السكة الحديدية المنجمي للشرق الرابط بين بلاد الحدبة ببئر العاتر ووادي الكبريت بسوق أهراس وميناء عنابة، إلى جانب أشغال ازدواجية وتحديث وتصحيح مسار خط السكة الحديدية المنجمي الشرقي على مستوى ولاية الطارف، مؤكدا أن هذه المشاريع تجسد التزامات رئيس الجمهورية، الرامية إلى تعزيز مكانة الولاية وفتح آفاق إضافية للاستثمار وخلق الثّروة بما ينعكس إيجابا على الحركية الاقتصادية والتنمية المحلية.
كما اعتبر الإنجازات المحققة نقطة لا رجوع في مسار التنمية الاقتصادية المستدامة، مشيرا إلى أن "ما كان في السابق حلما أصبح اليوم مشاريع مجسدة على أرض الواقع"، قبل أن يشدد على أن المواطن يوجد في صلب الاستراتيجيات والمشاريع، وأن نجاح أي مشروع مرتبط بأثره الإيجابي عليه، داعيا المواطنين إلى التحلّي باليقظة لإحباط مناورات أعداء الوطن الذين لا يريدون تحقق الديناميكية التي تشهدها الجزائر حاليا. وخلال تنصيبه لمحمد مزيان واليا لبجاية، أكد وزير الدولة، أن المواطن يبقى محور السياسات العمومية وغايتها الأساسية، ونجاح العمل التنموي يقاس بمدى انعكاسه الإيجابي على حياته اليومية وتحسين نوعية الخدمات المقدمة له والاستجابة لانشغالاته وتطلعاته المشروعة.
وأبرز مراد، أن ولاية بجاية تتوفر على مقومات هامة تؤهلها لتعزيز مسارها التنموي من خلال تثمين مواردها ومؤهلاتها، بما يسهم في خلق الثروة واستحداث مناصب الشغل وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين. وأشار إلى المشاريع الهيكلية الكبرى التي أقرتها الدولة لفائدة بجاية، بالنظر إلى أهميتها الاستراتيجية في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز جاذبية الولاية، حيث ذكر منفذ بجاية نحو الطريق السيار شرق-غرب، وتوسعة موقف الطائرات بمطار بجاية، ومنجم الزنك والرصاص بتالة حمزة ـ وادي أميزور فضلا عن مشروع التلفريك، ودعا وزير الدولة، السلطات الولائية إلى إيلاء هذه المشاريع العناية اللازمة لاسيما على مستوى القرى والمناطق الريفية والجبلية، من خلال المتابعة الميدانية المنتظمة والتنسيق الفعّال مع القطاعات المعنية ومعالجة العراقيل التي قد تعترض تجسيدها، مع احترام الآجال والمعايير التقنية المطلوبة وتحقيق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية.