أكد أنها لن تتخلى عن صداقتها مع روسيا وأمريكا والصين.. الرئيس تبون:
..لا مستحيل مع الجزائر ونخوتها تثير الجدل
- 269
ق. س
❊ أغلب الفلاحين أبرياء من ارتفاع الأسعار.. وواجبنا الحفاظ على القدرة الشرائية
❊ عهد " الآغا " و"الباشاغا " والقايد ولّى.. و1200 مليار تعويضات متضرري الحرائق
❊ احتياطي الصرف سيكون في مستوى مرتفع في أفق 2031
❊ ضمان مداخيل خارج المحروقات قضية استقلالية لا عملة صعبة
❊ نخوة واستقلالية قرار جزائر اليوم هناك من يقبلها وهناك من يرفضها
❊ الجزائر دولة مسؤولة ولن يسجل علينا أي تهور في سوق النفط
❊ أي رئيس يطلب الهبوط بمطاراتنا نرحب به.. هو أو غيره
❊ أرسلنا طائراتنا إلى النيجر لأن محاولة الانقلاب استفزاز لنا
أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حرص الدولة على المحافظة على القدرة الشرائية للمواطن، مشيرا إلى أن الجهود المبذولة في الوقت الحالي تستهدف تقوية المداخيل خارج المحروقات وأن احتياطي الصرف سيكون في مستوى مرتفع في أفق 2031.
قال الرئيس تبون في لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية والذي بث سهرة أمس عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، إنّ "أغلب الفلاحين ليسوا متسببين في المستوى الذي بلغته الأسعار، لكن على كل من تسبب في ذلك تحمّل مسؤولياته، لأن الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن واجب علينا".
وقال الرئيس ردا على سؤال آخر،"أنهيت مهام مسؤولين محليين بسبب سلوكاتهم"، مردفا "عهد "الآغا" و"الباشاغا" انتهى".
وردا على سؤال بخصوص قيمة احتياطي الصرف للبلاد في أفق 2031، أكد رئيس الجمهورية انه سيكون ‘’مرتفعا’’، لافتا إلى أن الجهود المبذولة في الوقت الحالي تستهدف ‘’تقوية المداخيل خارج المحروقات فالقضية ليست قضية عملة صعبة بل قضية استقلالية’’، في حين ذكر أن الجزائر بلغت "مرحلة متقدمة جدا’’ في مجال الرقمنة.
من جانب آخر، أكد رئيس الجمهورية أن الجزائر كدولة مسؤولة لا يسجل عليها "أي تهور في مجال سوق النفط’’، مشيرا إلى أنه في حالة وجود إجماع فإن الجزائر ستلتزم به.
كما جدد مواقف الجزائر بخصوص سياستها الخارجية، مبرزا بالقول ‘’إنّ الجزائر لن تفرط في علاقات الصداقة التي تجمعها مع روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والصين "قد يبدو ذلك مستحيلا لدى البعض، لكن بالنسبة للجزائر ليس مستحيلا، والجزائر اليوم "لها نخوتها وقرارها الحر الذي هناك من يعجبه وهناك من لا يعجبه".
وحول التوقف التقني لطائرة الرئيس الإيراني في مطار الجزائر، عندما كان متوجها إلى نيويورك للمشاركة في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال رئيس الجمهورية إن "أي رئيس يطلب النزول في أي مطار من مطاراتنا مرحّب به" .
وفيما يتعلق بإرسال الجزائر لطائرات إلى النيجر على إثر محاولة الانقلاب الفاشلة هناك، قال الرئيس تبون إن الأمر كان واضحا بالنسبة للجزائر معتبرا ذلك استفزازا صريحا، مشيرا إلى أن التمرد وقع غداة عودة الوزير الأول النيجري من زيارته إلى الجزائر، مشددا بالقول "نحن لن نسكت على ذلك".