اعتبرها موعدا للألفة والاحترام بين جميع المتدخلين في العملية.. خلفان:
كل الظروف مهيأة لإنجاح الانتخابات التشريعية
- 291
ك. ع
❊ توجيه إعذارات وإحالة قضايا إلى العدالة في حالات محدودة من التجاوزات
أكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، كريم خلفان، أمس، أن كافة الإجراءات قد اتخذت لإنجاح العملية الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية سواء على المستوى الوطني أو في الخارج.
أوضح خلفان على أمواج قناة الإذاعة الوطنية الثالثة، أن "كافة الإجراءات الضرورية قد اتخذت من أجل ضمان السير الجيد لعملية الاقتراع الخاصة بتشريعيات 2 جويلية، لأننا نريد أن يكون هذا الموعد الانتخابي مناسبة يسودها الاحتفال وروح الألفة والاحترام بين جميع المتدخلين في العملية الانتخابية". كما أشار إلى أنه "تم تجنيد إمكانيات بشرية ومادية هامة لهذا الموعد الانتخابي"، مثمّنا "الجهود التي بذلتها القطاعات المعنية، سيما وزارات الداخلية والشؤون الخارجية والعدالة والاتصال والصحة، وكذا مختلف الاسلاك الأمنية التي تعمل بالتنسيق الدائم مع السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات".
وفيما يخص سير الاقتراع، أكد أنه “من الممكن اتخاذ قرار بتمديد أوقات التصويت يوم الاقتراع إلى غاية الساعة الثامنة مساء (20:00)، إذا اقتضت الظروف ذلك، حتى نضمن للناخبين الحاضرين في مراكز التصويت أداء واجبهم الانتخابي". أما بخصوص الهيئة الناخبة في الجزائر، فقد أكد أن أزيد من 7 ملايين ناخب تتراوح أعمارهم بين 25 و40 سنة، في حين تم تسجيل ترشح أكثر من 2000 امرأة، مما يعكس، كما قال، "تشبيب الطبقة السياسية عبر حضور مرشحين شباب للانتخابات التشريعية".
وفي معرض تطرّقه لعملية انتخاب الجالية الوطنية بالخارج، التي انطلقت يوم السبت الماضي، أكد السيد خلفان أن “العملية تجري في 129 مركز اقتراع على مستوى 122 ممثلية دبلوماسية وقنصلية تضم 433 مكتب اقتراع عبر العالم، يؤطرها ما لا يقل عن 3000 عون"، مضيفا أن "الأيام الأولى من الاقتراع قد جرت في ظروف عادية رغم درجات الحرارة المرتفعة التي سجلت في بعض البلدان الأوروبية". كما ذكر بأن الهيئة الناخبة الخاصة بالجالية الوطنية بالخارج تضم 854.285 ناخب موزعين على 8 دوائر تشمل أوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط، مضيفا أن الجديد في هذه التشريعيات يكمن في ارتفاع عدد المقاعد المخصصة للجزائريين في الخارج الذي انتقل من 8 إلى 12.
أما فيما يخص تصويت المكاتب المتنقلة المخصصة للسكان البدو الرحل لولايات الجنوب الكبير، فقد اشار خلفان إلى أن “134 مكتب قد تم توزيعها على الولايات 15 المعنية والتي تعد زهاء 31000 ناخب". وتابع يقول، إنّ "صندوق الاقتراع هو الذي أصبح يتنقل إلى المواطن وليس العكس وذلك من أجل تقريب العمل الانتخابي من المواطن، بل إننا نذهب إلى أبعد من ذلك من خلال التواصل المباشر مع مواطنينا الرحل"، مضيفا أن "هذه المكاتب المتنقلة تسجل على العموم نسب المشاركة الأعلى والتي تقارب أحيانا 100%".
وفي رده على سؤال حول حصيلة الحملة الانتخابية، أعرب رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، عن “ارتياحه” بالنظر إلى “جو الطمأنينة والاحترام الذي ميزها"، مؤكدا أن "السلطة الوطنية تسهر على احترام أحكام الدستور والقانون الانتخابي، سيما منع كل خطاب للكراهية والتمييز أو الذي يمس بالثوابت الوطنية". كما أشار في سياق آخر، إلى أنه "تم توجيه إعذارات وإحالة قضايا إلى العدالة في حالات محدودة من التجاوزات”، موضحا أنه “تم تكليف لجنة تضم قضاة ومختصين قانونيين وأساتذة جامعيين ومختصين في الإعلام الآلي وصحفيين تابعين للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات للمتابعة الدائمة للمضامين المنشورة”.
وفي معرض تعليقه على الجانب المتعلق بتمويل الحملة الانتخابية، ذكر السيد خلفان أن "مكافحة الفساد والمال الفاسد تعد من الأولويات المدرجة في الدستور وفي القانون الانتخابي"، مؤكدا أنه "من غير الوارد على الإطلاق أن يتغلغل المال الفاسد إلى الحقل السياسي أو يؤثر على إرادة الناخبين". وخلص في الأخير إلى التأكيد، أن الأحزاب السياسية والقوائم المستقلة "ملزمة بتقديم ما يثبت نفقاتها حيث يعد التتبع عنصرا أساسيا"، مشيرا إلى أن "اللجنة المكلفة بمراقبة النفقات الانتخابية ستواصل عملها لعدة شهور بعد إعلان النتائج النهائية".
خلفان يترأس اجتماعا لمجلس سلطة الانتخابات
استعراض حصيلة سير العملية الانتخابية
ترأس رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، كريم خلفان، أمس الأربعاء، اجتماعا لمجلس السلطة المستقلة تناول فيه حصيلة سير العملية الانتخابية، حسبما أورده بيان لذات الهيئة.
وأوضح البيان أنه تم خلال الاجتماع تناول “حصيلة سير العملية الانتخابية بدء من استدعاء رئيس الجمهورية للهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني ليوم 2 جويلية 2026 وإلى غاية مرحلة الصمت الانتخابي". وأضاف أن الاجتماع "تطرق كذلك لسير عملية تصويت الجالية الوطنية بالخارج، وكذا ظروف سير عملية الاقتراع في المكاتب المتنقلة على مستوى 15 ولاية جنوبية”. كما تم خلال الاجتماع “التطرق لآخر التحضيرات الخاصة بيوم الاقتراع، ضمانا للسير الحسن للعملية الانتخابية".
لاختيار ممثليهم بالغرفة السفلى للبرلمان
إقبال لافت لأفراد الجالية على صناديق الاقتراع
شهدت مكاتب الاقتراع المخصّصة لأفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، أمس، في إطار الانتخابات التشريعية، إقبالا لافتا، ما يعكس تمسّك الجزائريين بوطنهم الأم.
في هذا السياق، حرص أفراد الجالية المقيمة بتونس، على مواصلة التوافد على مكاتب التصويت للإدلاء بأصواتهم في إطار الانتخابات التشريعية المقررة اليوم، في مشهد عكس تمسّكهم بأداء واجبهم الانتخابي وارتباطهم بالوطن الأم.
وعلى مستوى مكتب التصويت ببن عروس، التابع للقنصلية العامة للجزائر بتونس العاصمة، والذي يضم 1670 ناخب، أكد عدد من الناخبين في اليوم الخامس من عملية التصويت، أن المشاركة في هذا الموعد الانتخابي تمثل بالنسبة إليهم “واجبا وطنيا وفرصة للإسهام في اختيار ممثلي الجالية بالمجلس الشعبي الوطني، رغم إقامتهم خارج أرض الوطن”.
كما سجل مكتب الاقتراع بالإسكندرية، أمس، توافدا كبيرا للعائلات الجزائرية، برسم هذه التشريعيات، حيث حرصت الأمهات على اصطحاب أطفالهن إلى مكتب التصويت، لغرس روح الوطنية وتعزيز الارتباط بالوطن الأم، في صورة جذابة صنعت فيها البراءة الحدث. كما كان هذا الاستحقاق فرصة لاجتماع العائلات الجزائرية المقيمة بمصر وتقاسم مشاعر الحنين إلى الوطن والاعتزاز بما توليه سلطات بلادها لها من رعاية واهتمام، وكذا بما حققته الجزائر من مكاسب وانجازات.
وفي هذا الإطار، تسجل القنصلية العامة للجزائر بإسطنبول ارتفاعا في الإقبال على مركز الاقتراع، في إطار الانتخابات التشريعية، حسبما أكده القنصل العام، مصطفى بوذيب. وأوضح بوذيب في تصريح لـوكالة الأنباء أن العملية الانتخابية وبعد مرور أربعة أيام على انطلاقها، تسير “في أحسن الظروف”، مع تسجيل ارتفاع تدريجي في عدد الناخبين، حيث تشهد نسبة المشاركة تحسنا ملحوظا منذ يوم الاثنين، متوقعا تواصل هذا النسق التصاعدي إلى غاية اليوم، موعد إجراء الانتخابات في الجزائر.
وأشار إلى أنه تنقل إلى المصالح القنصلية الجزائرية بولاية إزمير، حيث يوجد المكتب الانتخابي الثاني التابع لمركز إسطنبول، مؤكدا تسجيل نفس الوتيرة تقريبا هناك. كما شهدت مكاتب الاقتراع المخصصة لأفراد الجالية الوطنية المقيمة بمدينة مرسيليا الفرنسية، أمس، إقبالا لافتا، لاسيما بالنسبة لفئة الشباب، ما يعكس تمسك الجزائريين بوطنهم الأم.
وفي هذا المنحى تعكس مشاركة أفراد الجالية الوطنية المقيمة بجنوب إيطاليا في الانتخابات التشريعية تعلقها الدائم بالوطن الأم، من خلال الإقبال الذي تشهده القنصلية العامة للجزائر بنابولي. ففي اليوم الرابع على التوالي منذ انطلاق هذه الانتخابات بالدوائر الانتخابية خارج الوطن، تسود القنصلية العامة للجزائر بنابولي أجواء استثنائية يطبعها إقبال الناخبين على أداء واجبهم الانتخابي، وسط ظروف تتسم بالسلاسة والتنظيم المحكم بالمكتب الثابت للاقتراع بهذه القنصلية.
ومنذ الساعات الأولى لفتح مركز الاقتراع بالقنصلية العامة، توافد أفراد الجالية من مختلف مدن ومناطق جنوب إيطاليا، على غرار جهة كمبانيا، التي تضم مدن نابولي وسالارنو وبنيفانتو وكذا افيلينو، حيث قام العديد منهم بقطع مسافات طويلة للوصول إلى القنصلية، انطلاقا من إيمانهم بأن المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني يمثل واجبا وحقا دستوريا وفرصة للإسهام في مواصلة بناء الجزائر وتعزيز مؤسّساتها.
* ق. س
توفير الإمكانيات اللازمة لوصول الفرق الانتخابية إلى التجمعات السكانية البعيدة
انطلاق عملية التصويت المقدم بـ24 ساعة بالجنوب
انطلقت، أمس، عملية التصويت للانتخابات التشريعية، المقدمة بـ24 ساعة، عبر المكاتب المتنقلة المنتشرة عبر عدد من ولايات الجنوب.
فبولاية المغير، انطلقت العملية بالمكتب المتنقل الوحيد الذي تم تخصيصه لتغطية المناطق النائية، حيث انطلقت القافلة التي تضم هذا المكتب المتنقل من أمام المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وستمس منطقة البرقاجية وأزريق وكذا البدو الرحل، حسبما اعلنت عنه المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات. ويضم هذا المكتب المتنقل هيئة ناخبة قدرت بـ237 ناخب، ويشرف عليه 7 مؤطرين، وتم توفير جميع الإمكانيات اللوجستية والتنظيمية لضمان وصول الفرق إلى التجمعات السكانية البعيدة وتمكين الناخبين من ممارسة حقهم الانتخابي في ظروف ملائمة.
وتحصي المغير هيئة ناخبة قدرت بـ99804 ناخبين مسجلين على مستوى 53 مركز انتخاب وتضم هذه المراكز 247 مكتبا موزعا على تراب الولاية تحت إشراف 1994 مؤطر. وبولاية الوادي، تشمل عملية الاقتراع قبل 24 ساعة 11 مكتبا منتقلا موزعا على 3 بلديات (أميه ونسة ووادي العلندة وحاسي خليفة)، فيما شرع الناخبون بولاية أدرار في الإدلاء بأصواتهم عبر 4 مكاتب انتخابية متنقلة عبر 4 بلديات، وتضم هذه المكاتب هيئة ناخبة مقدرة بـ1771 ناخب، حيث تنتشر على مستوى بلديات تسابيت وسبع وتيمي ورقان، حسبما أوضحه المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بأدرار، مصطفى قاصب.
وقد أعرب عدد من الناخبين بولايات الجنوب عن حرصهم على أداء واجبهم وحقهم الانتخابي في هذه التشريعيات باعتبارها محطة هامة في تعزيز مسار الديمقراطية التشاركية و تكريس إرادة الشعب للمساهمة في صنع القرار، مع الإشارة إلى أن عملية التصويت انطلقت الاثنين الماضي، (72 ساعة قبل موعد الاقتراع)، بعدد من ولايات الجنوب الكبير، على غرار ورقلة وتمنراست وايليزي وجانت وإن قزام، وأول أمس، 48 ساعة بعدد من الولايات كالوادي وايليزي وتيميمون، حيث سخرت كافة الإمكانيات البشرية والمادية بالتنسيق مع الجماعات المحلية لإنجاح العملية.
* ق. س