أكد أن الأمم القوية هي وحدها القادرة على ضمان أمنها
قايد صالح: الجيش الوطني الشعبي مستعد بقدرة فائقة لمواجهة أي طارئ
- 791
مليكة.خ
أكد الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أمس، الاستعداد الدائم للجيش الوطني الشعبي ليل نهار وقدرته الفائقة على مواجهة أي طارئ، مضيفا أن الغاية المتوخاة هي أن «يبلغ جيشنا مبلغه وأن تشمخ الجزائر بهامتها بين الأمم»، انطلاقا من»أن الأمم القوية وحدها، هي التي تستطيع أن تضمن أمنها واستقرارها في هذا العالم المضطرب وغير المستقر وغير المأمون».
وأبرز الفريق قايد صالح في اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية السادسة بتمنراست، الصورة الناصعة التي بات يعرف بها اليوم الجيش الوطني الشعبي، من حيث الجاهزية القتالية والكفاءة العملياتية والانسجام المهني والوظيفي بين كافة مكوناته وتشكيلاته.
وأشار نائب وزير الدفاع الوطني إلى أن الدرجات المرموقة التي توصل إليها الجيش، والتي لا تحتاج لأي برهان أو دليل، من منطلق أن الميدان العملي هو من يشهد على ذلك، «هي من تؤكد هذه الصورة التي استطعنا بلوغها، بفضل الله تعالى وقوته، ثم بفضل ما يحظى به جيشنا بكافة مكوناته من سند قوي ودعم متواصل من لدن فخامة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، وهو ما يكفل لجيشنا مواصلة هذه الجهود، وتجسيدها على الميدان وتحويل مساعيها إلى إنجازات حقيقية أخرى، وذلكم هو صلب غاياتنا».
وكان الفريق قايد صالح تفقد بعض الوحدات المنتشرة بإقليم القطاع العملياتي عين قزام، على غرار الكتيبة 64 مشاة مستقلة، فضلا عن عقد لقاءات توجيهية مع إطارات وأفراد وحدات هذا القطاع.
نائب وزير الدفاع الوطني، وخلال تفقد هذه الوحدات، تابع عروضا شاملة حول مهامها في هذه المنطقة الحساسة، كما عاين عن كثب مختلف مرافقها وتجهيزاتها، فضلا عن تفقد جدار التأمين الحدودي على بعد 500 متر من الحدود الوطنية مع دولة النيجر، كما أسدى جملة من التوصيات والتعليمات، مؤكدا في كل محطة تقديره وعرفانه لهؤلاء الرجال «الذين أثبتوا وهم يرابطون على الثغور، يبذلون قصارى الجهود المضنية، أنهم أهل للمسؤولية التي يتحملونها وجديرون بالثقة الموضوعة فيهم، سواء تعلق الأمر بمواصلة المشوار الإعدادي والتحضيري لقوام المعركة للجيش الوطني الشعبي وتطوير وتحديث قدراته، أو بعمليات مكافحة بقايا الآفة الإرهابية بمختلف جيوبها وتفرعاتها الإجرامية».
وفي اجتماع مع أفراد هذه الوحدات بمقر الكتيبة، ألقى السيد الفريق كلمة توجيهية، تابعها جميع أفراد وحدات الناحية، ثمّن فيها الإرادة القوية التي تحدو جميع الأفراد في سبيل أداء الواجب الوطني المقدس وتأدية المهام النبيلة المخولة لهم، مقدرا لهم كل التقدير، الجهد المتفاني الذي يبذلونه.
وأكد أن الأفراد الساهرين على حماية حدودنا الوطنية، هم فعلا من طينة الرجال الذين منحوا لحب الوطن معانيه الحقيقية، وأكدوا ميدانيا وفعليا بأن قلوبهم تبقى دوما تنبض بالوفاء لبلادهم الجزائر، وتبقى تقدس مصلحة شعبهم وطنيا وإقليميا ودوليا، وهو سلوك يعكس مدى التشبع بقيم الفداء والتضحية والإيمان بضخامة الدور المنوط بهم.