أكد أنه مطلب شعبي تحقق بفضل إرادة رئيس الجمهورية.. زغيدي:
قانون تجريم الاستعمار الفرنسي حماية للذاكرة الوطنية
- 239
ع. م
أبرز منسق اللجنة الوطنية للتاريخ والذاكرة، محمد لحسن زغيدي، أمس، بالجزائر العاصمة، أهمية قانون تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، الذي يعزز حماية الذاكرة الوطنية التي جعلها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أولوية ضمن التزاماته.
أكد زغيدي خلال ندوة تاريخية نظمتها جمعية "مشعل الشهيد" واحتضنها منتدى جريدة "المجاهد" حول موضوع "المقاومة والثورة التحريرية بأقصى الجنوب الجزائري"، أن نصّ هذا القانون يعد "مطلبا شعبيا" وهو "إنجاز تاريخي" تحقق بفضل إرادة رئيس الجمهورية بهدف تعزيز حماية الذاكرة الوطنية. واعتبر أن مصادقة نواب الشعب على هذا النص يعد بمثابة "عربون وفاء وتقدير لقوافل الشهداء والمجاهدين الذين عانوا ويلات استعمار غاشم"، وكذا "رسالة قوية" إلى فرنسا الاستعمارية مفادها أن "ذاكرة الشعب الجزائري ليست قابلة للنسيان أو المساومة".
وبالمناسبة، قدم زغيدي عرضا سلط من خلاله الضوء على أبرز محطات المقاومة الشعبية والثورة التحريرية بجنوب الوطن، وأبطالها الذين واجهوا محاولات تقسيم الاستعمار الفرنسي البلاد، مستعرضا دور المقاومات الشعبية التي جسدت صمود سكان الجنوب الجزائري أمام توغل الجيش الاستعماري في بداية القرن العشرين.من جهته، ثمّن بن عبد الرحمن إبراهيم، حفيد الشهيد البطل الشيخ آمود بن مختار، تنظيم هذه الندوة التاريخية لما لها من أهمية وفائدة، في حين قدم محمد آق آخاموك، نجل المجاهد المرحوم بن الحاج موسى آق آخاموك، شهادة حية حول المسار النضالي لوالده.