جاهزية عالية في الدفاع عن السيادة البحرية الوطنية

فوج الأعمال الخاصة للقوات البحرية.. مهام معقّدة وسد منيع

فوج الأعمال الخاصة للقوات البحرية.. مهام معقّدة وسد منيع
  • 142
س. س س. س

❊ كفاءة عالية وتجهيزات متطوّرة لتنفيذ المهام المعقدة 

❊ مكافحة الإرهاب البحري وتحرير الرهائن واستطلاع لجمع المعلومات 

❊ القيام بالأشغال تحت المائية والإنقاذ في الأعماق 

❊ تنفيذ اقتحامات دقيقة وسريعة في بيئات مغلقة وشديدة الخطورة 

❊ تفتيش الحاويات على متن السفن والموانئ ومكافحة التهريب البحري

يعد فوج الأعمال الخاصة للقوات البحرية للجيش الوطني الشعبي، الذي تمّ إنشاؤه ضمن إستراتيجية استباقية لتطوير القوات البحرية، وحدة عملياتية مختصة في تنفيذ المهام الأكثر تعقيدا وخطورة، حيث يضم في صفوفه عناصر من ذوي الكفاءة القتالية العالية، مزوّدة بتجهيزات متطوّرة، ما يجعلها سدا منيعا في الدفاع عن السيادة البحرية الوطنية. 

سلّط فيلم وثائقي منتج من طرف مديرية الإعلام والاتصال لأركان الجيش الوطني الشعبي بعنوان "فوج الأعمال الخاصة البحري.. جاهزية عالية في أداء المهام"، تمّ بثه سهرة أول أمس الاثنين على قنوات التلفزيون الجزائري، بمناسبة اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، الضوء على مهام فوج الأعمال الخاصة التابع للقوات البحرية الجزائرية، والذي تم انشاؤه ضمن إستراتيجية استباقية وضعتها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي لتطوير وتحديث القوات البحرية، لتنفيذ أكثر المهام تعقيدا وخطورة، والتي تستدعي مقاتلين على أعلى مستوى من الكفاءة القتالية وبتجهيزات جد خاصة.

من بين هذه الأعمال، مكافحة الإرهاب البحري، تحرير الرهائن، الاستطلاع الخاص وجمع المعلومات، الأشغال تحت المائية والإنقاذ في الأعماق وكذا تنفيذ اقتحامات دقيقة وسريعة في بيئات مغلقة وشديدة الخطورة. ويتعاون الفوج لتنفيذ كافة هذه المهام مع باقي الوحدات من مختلف أصناف القوات البحرية، حيث تمّ وضع تزويده بوسائل جوية وبحرية وتحت مائية، حسبما أوضحه قائد الفوج.

ويكون الانضمام إلى الفوج شديد الانتقاء ومركزا على الأداء الفعّال تحت الضغط العالي، حيث يتم التركيز على العوامل البدنية والنفسية والسرعة والذكاء في التعامل مع مختلف المواقف المعقدة والعمل ضمن فرق ومجموعات صغيرة جدا. ويقوم أفراد الفوج بالرمي العملياتي، وهو تدريب يتم تنفيذه باستمرار ويكون غالبا عند تنفيذ المهام داخل بيئة عملياتية معقدة ومغلقة ويتطلب أعلى قدر من الدقة ومراعاة ظروف المكان والوقت.

ويتوفر الفوج على مركز عمليات تم تجهيزه بأحدث التقنيات، باعتباره القلب النابض والعقل المحرك للعمليات التي يكلف بها الفوج من خلال التخطيط والمتابعة. ومن المهام التي يقوم بها الفوج، تفتيش الحاويات على متن السفن وفي الموانئ، وهي عملية تستلزم نوعا خاصا من التدريب نظرا لصعوبتها.

ويعتبر المنع البحري من العمليات الخاصة جدا وتستوجب كفاءة عالية ودقة في التنفيذ، فيما تعتبر عمليات الصعود على المتن وتفتيش السفن بمثابة العمود الفقري لعمليات المنع البحري، والتي تتطلب أفرادا ذوي قدرات بدنية ممتازة وتدريبا في مجال القانون البحري وإلماما باللغات الأجنبية، ناهيك عن قدرة التأقلم مع الوسط البحري وتغير المواقف التكتيكية، حسب قائد سرية مغاوير البحرية. كما يقوم الفوج بمكافحة عمليات التهريب عبر البحر، حيث كان من أهم الوحدات الخاصة على مستوى البحر الأبيض المتوسط التي نجحت في منع حدوث هذه الجرائم وكان سدا منيعا ضد كل تهديد وحافظ على السيادة البحرية للجزائر. 

وقد وضعت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي كل العتاد القتالي البحري في خدمة الفوج من أجل إنجاح مختلف العمليات الخاصة التي ينفذها، حيث ساهمت هذه الإمكانيات والتجهيزات الخاصة في حسم عديد المهام القتالية التي نفذها مغاوير الفوج بنجاح وفي وقت قياسي، ما يؤكد أنهم يتمتعون بإمكانيات جد متطوّرة وقدرات بدنية وذهنية عالية تجعلهم قوة بحرية جاهزة للدفاع عن السيادة البحرية للجزائر في كل الظروف.