دحو ولد قابلية:
فقدنا فيه الصديق والرفيق
- 396
ط/ب.
«عرفت بوعلام بسايح في سنة 1955، حيث تقلد مسؤوليات في جيش التحرير، فقد كان رجل الثقافة والعلوم، وعرف بحنكته الدبلوماسية، إلى جانب تواضعه الكبير، اليوم نفقد فيه الصديق والرفيق، وليس أمامنا ما نقوله سوى أن نترحم عليه، كتاباته تبقى راسخة وستفيد كل الأجيال، إسهاماته في ترقية الدبلوماسية الجزائرية، ستبقى مرجعا، فقد ضحى من أجل ازدهار الجزائر وأعطى الكثير، مما يبقيه حيا في قلوبنا".