استعداد الإعلام الفرنسي للدفاع عن الهارب أيوب عيسيو
عملية دعائية مبتذلة وعقيمة
- 208
ي. س
❊ باريس تؤكد مجددا مكانتها كحام لكل من يعمل ضد الجزائر
❊ فرنسا تعيد إحياء أسلوبها البالي في مهاجمة الجزائر وتبني عملاء جدد
تستعد آلة الدعاية الفرنسية لشن حملة دعائية عدائية جديدة ضد الجزائر، من خلال تسخير إمكانياتها لخدمة قضية أيوب عيسيو، الفار من العدالة الجزائرية التي أدانته بتهم السرقة وتبديد المال العام وتبييض الأموال وتمويل جهات ذات اتجاه تخريبي، فضلا عن الاستيلاء على ممتلكات المواطنين.وحسب معطيات متطابقة، تستعد قناتا "تي أف 1"TF1 و"فرانس تليفزيون"France Télévisions الفرنسيتان لشن هجوم إعلامي دفاعا عن هذا المدان من قبل القضاء والموقوف حاليا من قبل العدالة الإسبانية، تنفيذا لمذكرة توقيف دولية أصدرتها العدالة الجزائرية.
ومن خلال هذه العملية التخريبية الجديدة، الهادفة إلى التأثير على القضاء الإسباني، تؤكد فرنسا مجددا مكانتها كمدافع وحام لكل من يعمل ضد الجزائر، بمن فيهم المتورطون في قضايا الفساد واختلاس أموال الخزينة العمومية، في خرق سافر للقانون الدولي.وبفتح وسائل إعلامها أمام هؤلاء المجرمين، تعيد فرنسا إحياء أسلوبها البالي في مهاجمة الجزائر وتبني عملاء جدد لها.ومثل مآل كل المحاولات السابقة، فإن هذه العملية التخريبية الجديدة ستلقى المصير ذاته، كونها محاولة عقيمة لا تأثير لها.