أكد رغبة الجزائر المتواصلة في أن تكون قوة استقرار.. الرئيس تبون:

علاقاتنا مع الدول غير مشروطة

علاقاتنا مع الدول غير مشروطة
رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون
  • 164
ق. س ق. س

❊ الرئيس تبون يوجّه دعوة لرئيس النيجر لزيارة الجزائر

❊ حذار من الذين يذهبون إلى مالي للتسليح والإغراء وأخذ الممتلكات

❊ علاقاتنا مع مصر عمرها 70 سنة من التكامل ونرفض أي عدوان عليه كل ما يمس السعودية يمس

❊ الجزائر و يجب السماح لليبيين بتقرير مستقبل بلدهم

❊ هناك دويلة حاولت التدخل في انتخاباتنا وفي ملفات أخرى

❊ لا خلافات بيننا وبين إيطاليا بخصوص ملف الهجرة غير الشرعية

❊ علاقاتنا جيدة مع الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين

❊ سيغولان روايال شجاعة وصريحة وهي مرحّب بها

أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون رغبة الجزائر المتواصلة في أن تكون دائما قوة استقرار، في ظل العلاقات الطيبة التي تجمعها مع دول الجوار، معلنا بالمناسبة عن توجيه دعوة لرئيس النيجر لزيارة الجزائر.

تطرّق الرئيس تبون خلال اللقاء الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، إلى العلاقات التي تجمع الجزائر بعديد دول الجوار ودول أخرى شقيقة وصديقة. فبخصوص الجارة موريتانيا، أوضح رئيس الجمهورية أن "جوارنا معها أخوي وهي بلد نحاول مساعدته قدر المستطاع" مثل ما هو حاصل على سبيل المثال، في مجال الصحة والتعليم، مشيرا إلى أن "العلاقات التي تربطنا مع الدول غير مشروطة" وأن موريتانيا "حرة في علاقاتها".

وفيما يتعلق بدول الساحل، تطرّق الرئيس تبون إلى العلاقات مع النيجر، مشيرا إلى أنه يكن "كل الاحترام لرئيسها الحالي عبد الرحمن تياني"، معلنا عن توجيه دعوة له لزيارة الجزائر. وبخصوص مالي، قال رئيس الجمهورية "تاريخنا مشترك"، محذرا بالمقابل من أولئك الذين يأتون إلى هذا البلد "للتسليح والإغراء وأخذ الممتلكات"، في حين وصف علاقات الجزائر مع بوركينافاسو بـ«الطيبة"، مؤكدا  استعداد الجزائر "للدفع قدما" بهذه العلاقات.

وفي ردّه على سؤال حول الجارة ليبيا، ذكر رئيس الجمهورية بالتاريخ المشترك للبلدين في محاربة الاستعمار، مؤكدا أن "كل ما يمس هذا البلد يمس الجزائر"، في حين شدّد على ضرورة "السماح لليبيين بتقرير مستقبل بلدهم واختيار من يمثلهم". وبعد أن ذكر بالدور الذي تلعبه آلية دول الجوار الثلاثية (الجزائر، مصر، تونس) والاجتماعات الدورية لوزراء خارجية هذه البلدان بشأن الوضع في ليبيا، شدد رئيس الجمهورية على ضرورة "السماح لليبيين بتقرير مستقبل بلدهم واختيار من يمثلهم"، مبرزا أهمية الانتخابات التشريعية في هذا المسار كما أكدت عليه منظمة الأمم المتحدة.

وبخصوص العلاقات مع الشقيقة مصر، قال الرئيس تبون إنها تمتد لقرابة 70 سنة من التكامل، معيدا التذكير بالتاريخ الذي يجمع البلدين والدعم المتبادل بينهما ، مؤكدا أن "كل ما يمس مصر يمسنا ونرفض أي عدوان عليها". كما أشاد بالعلاقات بين الجزائر وكل من الكويت والمملكة العربية السعودية، قائلا إنها "أكثر من أخوية" وأن "كل ما يمس المملكة العربية السعودية يمس الجزائر"، كما أثنى على العلاقات القائمة بين الجزائر ودولة قطر، مبرزا المستوى الرفيع الذي بلغته. وأشار رئيس الجمهورية إلى أنّ هناك "دويلة حاولت التدخل في انتخاباتنا وفي ملفات أخرى"، مضيفا  "آمل ألا نندم على اليوم الذي عرفناها فيه". 

وفيما يتعلق بعلاقات الجزائر مع مختلف الشركاء الأخرين، أكد رئيس الجمهورية أن بلادنا تربطها علاقات جيدة وطيبة وودية وقائمة على المنفعة المتبادلة مع مختلف الدول، مبرزا بهذا الخصوص "العلاقات المميزة" التي تجمع الجزائر بدول صديقة من أوروبا، على غرار إيطاليا التي تعرف علاقتها مع الجزائر تطوّرا لافتا لاسيما في المجال الاقتصادي، نافيا وجود  أي خلافات تتعلق بملف الهجرة غير الشرعية، كما أثنى على العلاقة الوطيدة التي تربطه بالرئيس الايطالي.

كما أشاد بالعلاقات التي تربط الجزائر بإسبانيا وألمانيا ودول أخرى. في حين أكد على العلاقات الجيدة مع دول كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين. وبخصوص العلاقات مع فرنسا، اكتفى رئيس الجمهورية بالثناء على السيدة سيغولان روايال (رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر)، التي قامت مؤخرا بزيارة إلى الجزائر، موجّها لها التحية نظير ما تتمتع به من "شجاعة وصراحة"، مرحبا بها، في حين علق على الشروط التي طرحها وزير الداخلية الفرنسي بخصوص زيارته إلى الجزائر، بالقول "تهمه هو ولا تهمنا".