مبرزا عزم قيادتي البلدين على تعزيز علاقات التضامن.. الوزير الأول:

عزم جزائري- مالي على بناء شراكة متوازنة

عزم جزائري- مالي على بناء شراكة متوازنة
  • 196
ي. س  ي. س 

❊خضنا معا معركة التحرّر والتنمية وأسهمنا في المشروع الإفريقي الوحدوي 

❊الزيارة المرتقبة للرئيس المالي محطة مفصلية في الديناميكية الجديدة 

❊نقلت للرئيس غويتا تحيّات الرئيس تبون وحرصه على روابط الأخوة والجوار 

❊الرئيس غويتا أكد إرادته للعمل على الارتقاء بالتعاون إلى مستويات أرفع

 ❊اعتماد مقاربة شاملة وتضامنية لتعزيز السلم والأمن والتنمية في المنطقة

أكد الوزير الأول السيّد سيفي غريب، أمس الإثنين، في باماكو، أن عزم قيادتي الجزائر ومالي الراسخ على تعزيز علاقات التضامن والتعاون الثنائي بين البلدين يعد امتدادا طبيعيا للأواصر القوية التي تربطهما والتي صقلتها وحدة المصير بين الشعبين الشقيقين.

وأوضح السيّد غريب، في تصريح للصحافة عقب استقباله من قبل رئيس المرحلة الانتقالية، رئيس الدولة لجمهورية مالي، الفريق الأول أسيمي غويتا، أن وجوده بباماكو، أياما قليلة عقب الزيارة التي قادت نظيره المالي إلى الجزائر، يعكس “الإرادة السياسية الصادقة التي يتقاسمها قائدا البلدين، وعزمهما الراسخ على تعزيز علاقات التضامن والتعاون الثنائي بما يخدم المصالح العليا للشعبين”.

ولفت في السياق، إلى أن هذا التوجه يعد “امتدادا طبيعيا للأواصر القوية التي تربط بلدين جمعتهما الجغرافيا وصقلتها عبر التاريخ وحدة المصير بين الشعبين الشقيقين، وتعاون مستمر دعمته قيادتا البلدين عبر الأجيال”، مذكرا بأن الجزائر ومالي “خاضتا معا معركة التحرّر الوطني، وسارتا اليد في اليد في مسار البناء والتنمية، وأسهمتا بشكل حاسم في المشروع الإفريقي الوحدوي والاندماجي”.

وعرّج الوزير الأول، على الزيارة المرتقبة للرئيس المالي إلى الجزائر، بدعوة من أخيه رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، معتبرا إياها “محطة مفصلية في ترسيخ الديناميكية الجديدة التي تعرفها العلاقات الثنائية والسمو بها إلى مستوى تطلعات الشعبين الشقيقين”. 

وبالمناسبة نقل السيّد سيفي غريب، تحيّات رئيس الجمهورية، إلى الرئيس أسيمي غويتا، وكذا تأكيده على “العناية الخاصة والمتابعة الشخصية التي يوليها لتعزيز روابط الأخوة وحسن الجوار وتكثيف الحوار السياسي بين البلدين الشقيقين”.

كما ذكر بأن الرئيس المالي، حمّله من جانبه نقل “تحيّاته الخالصة” لأخيه رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، و"بالغ تقديره له”، مؤكدا “إرادته الصادقة لمواصلة العمل المشترك من أجل الارتقاء بعلاقات التعاون بين الجزائر ومالي إلى مستويات أرفع”، مضيفا بأنه استمع بـ"اهتمام كبير لرؤية الرئيس المالي وتحليلاته القيّمة بشأن ترقية الحوار السياسي وتعزيز الشراكة الثنائية، من خلال استغلال كافة فرص التعاون وتحديد أولويات المرحلة المقبلة، بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما الشقيقين”. 

كما شكل اللقاء مثلما صرح به الوزير الأول، فرصة لـ"التأكيد على الاستعداد المتبادل للعمل معا على صياغة نهج عملي وملموس لتجسيد هذه الإرادة السياسية المشتركة في أقرب الآجال، عبر شراكة متوازنة قائمة على الاحترام المتبادل والتضامن وحسن الجوار، مسترشدين في ذلك بالتقاليد الراسخة للتعاون بين البلدين”. كما تم خلال اللقاء ـ يضيف الوزير الأول ـ “تبادل وجهات النّظر حول مختلف التحديات التي تواجه البلدين والمنطقة بأسرها”، مع إبراز أهمية “تعزيز التشاور والتنسيق لمواجهتها ضمن مقاربة شاملة وتضامنية، ترتكز على القدرات الذاتية لدولنا من أجل تعزيز السلم والأمن والتنمية في المنطقة”.