بداري يتفقد مرافق المدينة الجامعية للبليدة
ضمان ظروف إقامة ودراسة ملائمة للطلبة
- 187
رشيدة بلال
قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أمس، بزيارة تفقدية إلى المدينة الجامعية للبليدة ومختلف المرافق التابعة لها، حيث وقف على مدى جاهزيتها للدخول الجامعي لضمان ظروف إقامة ودراسة ملائمة للطلبة.
في مستهل الزيارة، عقد الوزير لقاء تنسيقيا مع مدير وإطارات الجامعة، ثمّن خلاله "النتائج التي حققها الباحثون في مجال الرقائق الإلكترونية"، كما حثّ على "مضاعفة الجهود في هذا المجال الاستراتيجي وتطوير التكوين في الذكاء الاصطناعي وفق المخطط الاستراتيجي لتطوير المؤسسة".
وأكد الوزير أهمية تعزيز الازدواجية في الشهادات وتفعيل منصة "أدرس في الجزائر" وفتح الجامعة أمام الأنشطة العلمية والابتكارية والثقافية إلى غاية الساعة العاشرة ليلا.وتفقد بداري الإقامات الجامعية 7 و6 و2 بالبليدة، حيث وقف على مدى جاهزيتها، واطلع على مختلف التفاصيل التي تضمن للطالب ظروف إقامة ودراسة ملائمة.
كما عاين مدى تقدم أشغال التهيئة وإعادة التأهيل والحالة العامة للغرف، فضلا عن تدابير الأمن والسلامة وتهيئة المرافق لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة لضمان سهولة الولوج إليها.وزار الوزير الإقامة الجامعية رقم 5، التي عرفت انتهاء أشغال إعادة التأهيل، فيما تقرّر الشروع في إعادة تأهيل الإقامة رقم 2 وفق معايير نوعية. وشدّد الوزير على أن الإقامة الجامعية "ليست مجرد فضاء للإيواء، وإنما هي امتداد للحرم الجامعي وفضاء داعم للتحصيل والنجاح".
وتفقد مدى توفير الفضاءات الملائمة للدراسة والمراجعة، والتجهيزات والوسائل المعلوماتية لفائدة الطلبة الذين لا يتوفرون على حواسيب شخصية.في سياق متصل، وجه بداري بإيلاء عناية خاصة لطلبة السنة الأولى، باعتبارهم الأكثر حاجة إلى المرافقة لتفادي التعثر والانقطاع عن الدراسة، مع "توفير الظروف الملائمة لاستقبال الطلبة الدوليين ومرافقتهم، لا سيما فيما يتعلق بالتكيف مع البيئة الجامعية ونظام التعليم، وكذا تذليل الصعوبات المرتبطة باللغة والاندماج، مع ضمان استفادتهم من مختلف الخدمات الجامعية، في إطار انفتاح الجامعة الجزائرية على محيطها الدولي.