بتوفير مؤسسات استشفائية شاملة تضم كل الاختصاصات.. آيت مسعودان:
ضمان تغطية صحية عصرية وشاملة لتكفّل أمثل بالمريض
- 191
م. ي
جدد وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، تأكيده على أن الجهود مستمرة لضمان تغطية صحية عصرية وشاملة للتكفّل الأمثل بالمريض في جميع ولايات الوطن.
وأوضح أيت مسعودان، خلال جلسة عامة بالمجلس الشعبي الوطني خصصت لطرح الأسئلة الشفوية أول أمس، أنه من أجل تحقيق هذا المبتغى سيتم العمل تدريجيا على توفير مؤسسات استشفائية شاملة تضم كل الاختصاصات في مختلف ولايات الوطن. وردا عن سؤال متعلق بظروف التكفّل بمرضى السرطان في ولاية قالمة، ذكر آيت مسعودان، أنه بعد إغلاق المصلحة المتخصصة في الأورام السرطانية المتواجدة بالمؤسسة الاستشفائية بقالمة "ابن زهر"، لعدم صلاحية مبناها القديم، تم تحويل نشاطها مؤقتا إلى عيادة متعددة الخدمات ببلدية قالمة، حيث توفر الفحوصات والعلاج الكيميائي والمتابعة الطبية.
ولتحسين التكفّل الصحي بهذه الولاية - يبرز الوزير- تم تسجيل مشروع دراسة لإنجاز مستشفى جديد بسعة 60 سريرا بالولاية ضمن قانون المالية لسنة 2026. وعن التغطية الصحية الجوارية في ولاية سعيدة، أكد الوزير، أنه تقرر تدعيم العيادات المؤهلة بالأطقم والتجهيزات اللازمة لتعزيز المناوبة بالمناطق المعزولة، مع تسجيل مشاريع جديدة لإنجاز عيادات متعددة الخدمات ضمن قانون المالية المقبل، لافتا إلى أن هذه الولاية تضم 98 هيكلا صحيا جواريا موزعا عبر مختلف البلديات.
التقرير السنوي للوكالة الوطنية للأمن الصحي
الحصول على الابتكارات الصحية لتحقيق الأمن الصحي أولوية
أكدت الوكالة الوطنية للأمن الصحي، على أولوية الحصول على الابتكارات الصحية لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للأمن الصحي، حسب ما أشار إليه التقرير السنوي لنشاطاتها. وجاء في التقرير بأن الوكالة تتطلع بأهدافها الطموحة إلى السنوات القادمة بروح التقدم المتجدد، معتمدة في ذلك على منظومة مجهزة بأدوات مبتكرة أكثر فأكثر، كما يظل تسهيل الوصول إلى الابتكارات الصحية يشكل أولوية.
كما تعتمد هذه الوكالة التي أنشئت سنة 2020، بمبادرة من رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، والتي يرأسها البروفيسور كمال صنهاجي، على تعزيز كفاءاتها الموجهة وخبرة ميدانية مؤكدة لمواصلة مهامها المتمثلة في تقديم خدمة عمومية في مجال الأمن الصحي مع إعطاء الأولوية لثقافة التميّز. وفي هذا الشأن ذكرت الوكالة، بتنفيذ المشروع الرائد المتمثل في الاستراتيجية الوطنية للأمن الصحي 2025-2030، التي صممت لرسم مستقبل أفضل للجزائر، واستشراف تطورات المنظومة الصحية مما يسمح بإرساء عرض لخدمة صحية منصف وفعّال ونوعي لفائدة المواطنين.
كما أوضحت الوكالة، أن إعداد هذه الاستراتيجية يعد بمثابة استجابة استباقية للهشاشة الصحية، ويهدف أيضا إلى تزويد البلد بسياسات استباقية في شكل إجراءات وأدوات ضرورية للكشف عن المخاطر الصحية النّاشئة والاستجابة لها بفعالية. وفي هذا الخصوص تطرق التقرير، إلى تصدّي الوكالة الوطنية للأمن الصحي للأوبئة التي سجلت منذ سنة 2024. من خلال تدخلات سريعة ومنسّقة ومدعمة في مناطق محددة من الوطن.
وحسب التقرير، فإن هذه الاستجابات تندرج ضمن مسعى تحسين يتوجب تعزيزه من حيث المضمون لمواجهة تحديات الغد، وتناول التقرير أيضا التحديات العديدة التي يتعيّن رفعها على غرار شيخوخة السكان والتوتر الديموغرافي وتسارع وتيرة الابتكار والتأثير البيئي. وإدراكا منها بهذه الرهانات التزمت الوكالة الوطنية للأمن الصحي، بشكل تام إلى جانب الفاعلين بمرافقة هذه التطورات برؤية قوية ومدعمة للمجتمع المدني خاصة فيما يتعلق بالتدخين والمخدرات، مؤكدة مشاركتها المستمرة على مستوى مختلف الجمعيات العلمية.