شدّد على التكفل السريع بالمتضرّرين من الحرائق.. سعداوي:

ضمان الجاهزية التامة للدخول المدرسي

ضمان الجاهزية التامة للدخول المدرسي
  • 199
كريمة . ت كريمة . ت

❊ مرافقة التلاميذ والموظفين المتضرّرين نفسيا وبيداغوجيا واجتماعيا وماديا 

❊ المتابعة الدقيقة لوضعية المؤسسات التربوية في الولايات المتضررة

❊ التنسيق مع مصالح السكن للتكفل بالأضرار الهيكلية للبنايات 

❊ تجنيد العمال لإنهاء الأشغال وتسليم المؤسسات التربوية قبل 10 سبتمبر 

❊ المرافقة اللائقة للعائلات المتضررة التي تمّ إيواؤها ببعض المؤسسات التربوية 

❊ ضبط قائمة التلاميذ الخاضعين للعلاج لمرافقتهم وتقديم الدعم لهم

❊ معالجة التأخر المسجل في إنجاز الهياكل التربوية بجميع الولايات

❊ إنهاء العمليات المرتبطة بمسابقة توظيف الأساتذة في أسرع وقت 

❊ توفير أكثر من 80 مليون كتاب مدرسي و30 مليونا منها توزع مجانا 

❊ تقريب نقاط البيع من المواطن وتوفير كتب لذوي الاحتياجات الخاصة البصرية

❊ إطلاق حملة وطنية لتنظيف المؤسسات التربوية بين 6 و17 سبتمبر الجاري

أمر وزير التربية الوطنية، عبد الكريم سعداوي، أول أمس، بضمان الجاهزية الكاملة للمؤسسات التربوية لضمان دخول مدرسي عادي وفي ظروف ملائمة، لاسيما في الولايات التي مسّتها الحرائق الأخيرة وفي مقدمتها ولاية جيجل، تنفيذا للتعليمات والتوجيهات الصارمة لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القاضية بالتكفل السريع والفعال بالولايات المتضررة وإعادة الحياة إلى طبيعتها، وتقيدا بتعليمات الوزير الأول، سيفي غريب، خلال الاجتماعين الوزاريين بهذا الخصوص.

شدّد سعداوي خلال ترأسه، أول أمس، ندوة وطنية لمتابعة جاهزية القطاع للدخول المدرسي 2026-2027 وضبط التدابير الكفيلة بضمان انطلاقة سلسة وفعالة وبشكل طبيعي في جميع الولايات وخصوصا الولايات المتضررة جراء الحرائق الأخيرة، على وجوب "العمل بالتنسيق مع الولاة وكل المعنيين بالعملية بغية تقديم الدعم والمرافقة النفسية والبيداغوجية والاجتماعية والمادية للتلاميذ وللموظفين المتضررين، وإشراك كل موظفي القطاع بالولايات المتضررة".

وحسب بيان للوزارة، فقد حث الوزير خلال الندوة التي جرت عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، على "إلزامية الإحصاء الدقيق لكافة التلاميذ المتضررين ومستوياتهم الدراسية بدقة، بالإضافة إلى ضبط قائمة الموظفين المتضررين بالتفصيل"، قصد التكفل التام بكل ما يتعلق بتمدرس التلاميذ وضمان متابعة أفضل لوضعياتهم، من أجل دخول مدرسي عادي. وفي مستهل الندوة، تمّ الوقوف دقيقة صمت وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح ضحايا الحرائق، وتقدّم سعداوي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى عائلاتهم وذويهم.

بعدها، شدد الوزير على "المتابعة الميدانية والدقيقة لوضعية المؤسسات التربوية في الولايات المتضررة (23 مؤسسة بولاية بجيجل و6 مؤسسات بولاية بجاية) والتنسيق مع مصالح السكن للتكفل بالأضرار الهيكلية للبنايات وكل ما يرتبط بترميم المؤسسات، مع تكثيف الجهود وتجنيد العمال لإنهاء الأشغال والتسليم الكامل قبل تاريخ 10 سبتمبر الجاري". ونبّه إلى ضرورة "الاعتناء والمرافقة اللائقة للعائلات المتضررة والتي تم استقبالها في بعض المؤسسات التربوية كمراكز للإيواء وكذا وقوف مصالح مديرية التربية على تقديم جميع الخدمات اللازمة وفي المستوى المطلوب، بالتنسيق مع السلطات المحلية". وركز الوزير على أهمية "المرافقة الإيجابية لهذه العائلات في حالة إيجاد بدائل هيكلية لاحتضانهم من أجل مواصلة تحضير المؤسسات التربوية لاحتضان التلاميذ في الدخول المدرسي المحدد".

وبخصوص متابعة التلاميذ المتواجدين بالمستشفيات، أمر سعداوي بـ«ضبط قائمة اسمية دقيقة للتلاميذ الخاضعين للعلاج داخل وخارج ولاية جيجل للوقوف على حالتهم الصحية ومرافقتهم وتقديم الدعم لهم"، ملحا على ضرورة "معالجة التأخر المسجل بجميع الولايات في مجال إنجاز برامج الهياكل التربوية لسنتي 2024 و2025، والإسراع في تجسيد برنامج سنة 2026".

من جهة أخرى، تطرق سعداوي إلى مسابقة التوظيف على أساس الشهادات الخاصة بالأساتذة التي أعلن عن نتائجها مؤخرا، حيث شدّد على ضرورة "إنهاء جميع العمليات المرتبطة بها في أسرع وقت ممكن، من أجل فتح المجال لعمليات أخرى، لاسيما فتح باب التبادل للذين لم يوفقوا في تحقيق رغباتهم في عملية التحويل"، مبرزا أهمية "الالتزام الصارم بتطبيق قانون الوظيفة العمومية والنصوص التنظيمية ذات الصلة في مسألة تعيين وتنصيب الناجحين وتفعيل القائمة الاحتياطية". وبالمناسبة، قدّم المدير العام للديوان الوطني للمطبوعات المدرسية عرضا حول عملية توزيع الكتاب المدرسي، لافتا إلى "توفير أكثر من 80 مليون كتاب على المستوى الوطني، منها 30 مليون كتاب موجه للعملية المجانية وأكثر من 26 مليون كتاب موجهة للبيع".

في هذا الإطار، أكد الوزير على "ضرورة توفير الكتاب المدرسي بالوفرة اللازمة وتقريب نقاط البيع من المواطن، مع على إعطاء الأهمية اللازمة لتوفير الكتاب لذوي الاحتياجات الخاصة البصرية". وبخصوص "أسبوع الصحة المدرسية" الذي سيتم تنظيمه مع بداية السنة الدراسية، أعلن سعداوي عن "توسيع عملية توزيع المنتجات الصحية على التلاميذ عبر مختلف ولايات الوطن بالتعاون مع وزارة الصناعة الصيدلانية والمتعاملين الاقتصاديين".

وحث ذات المسؤول على "إقرار نموذج موحد للنظام الداخلي يطبق عبر كافة المؤسسات التربوية"، داعيا في موضوع آخر إلى "إطلاق حملة وطنية شاملة لتنظيف كافة المؤسسات التربوية خلال الفترة من 6 إلى 17 سبتمبر الجاري". وفي ختام الندوة، أشاد الوزير بـ«الروح الوطنية العالية والتضامن الكبير الذي أظهره موظفو وإطارات القطاع والعمال المتطوعون في الميدان وتجندهم التلقائي لتجهيز المؤسسات وإصلاح الأضرار، مجددا الحرص على "المتابعة اليومية والدقيقة لكافة المستجدات". كما أكد بأن قطاع التربية الوطنية "يمتلك من الإرادة والجاهزية ما يؤهله لتأمين دخول مدرسي ناجح في موعده المحدد وفي مستوى تطلعات العائلات الجزائرية وأبنائنا التلاميذ".