أكدوا أن إضراب 8 أيام جسّد وحدة الجزائريين.. مجاهدون بصوت واحد:

صون الذاكرة والتصدي للحملات المغرضة ضد الجزائر واجب

صون الذاكرة والتصدي للحملات المغرضة ضد الجزائر واجب
  • 159
س. س س. س

نظم المتحف الوطني للمجاهد، أمس، ندوة تاريخية، تخليدا للذكرى 69 لإضراب الثمانية أيام التاريخي، أبرز خلالها المشاركون أهمية هذا الحدث الذي شكل محطة مفصلية في تاريخ الثورة التحريرية وجسد وحدة الشعب الجزائري والتفافه حول قضيته الوطنية.

في هذا الإطار، أكد مدير المتحف الوطني للمجاهد، حسان مغدوري، خلال الندوة التي حملت عنوان "إضراب الثمانية أيام: ذاكرة شعب ورسالة وعي للأجيال"، أن هذه المحطة المفصلية شكلت لحظة وعي جماعي وجسدت بكل شرف وحدة الشعب الجزائري والتفافه حول قضيته المتمثلة في التحرر من الاستعمار ونيل الحرية والاستقلال، مشيرا إلى أن إحياء هذه الذكرى يندرج في إطار “حرص الدولة، بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على صون الذاكرة الوطنية وترسيخها، باعتبارها ركيزة للهوية الوطنية وسلاحا في معركة الحقيقة والتاريخ".

من جهته، أكد الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، حمزة العوفي، على عظمة الشعب الجزائري وثورته المجيدة “التي خطط لها رجال قدموا أغلى ما يملكون من أجل استرجاع أرض الجزائر الطاهرة”، مضيفا أن الشعب الجزائري "تحدى، من خلال الإضراب، فرنسا الاستعمارية وجيشها وخرج كرجل واحد وجسد وحدته والتفافه حول قضيته الجوهرية من أجل استرجاع السيادة الوطنية". ودعا العوفي الشباب إلى “الافتخار بقادة الثورة والعمل على صون الجزائر والوقوف صفا واحدا في وجه الأعداء والمتربصين بها”.

بدوره، استعرض رئيس جمعية قدماء وزارة التسليح والاتصالات العامة “المالغ”، الوزير الأسبق دحو ولد قابلية، الفترة المشرفة التي صنعها جيل نوفمبر في سبيل الحرية والاستقلال، مشيرا إلى أن هذا الجيل “كان معظمه من الشباب الذين لم تتجاوز أعمارهم 25 سنة وكانوا يتسمون بالحس العالي من الروح الوطنية وبالوعي الكبير بالمصير المشترك للشعب الجزائري”.