ببرنامج يدوم 45 يوما ويتوّج بوثيقة اعتراف.. أرحاب:
"صنعة" للتكوين الشباب في 6 تخصّصات خلال العطلة الصيفية
- 134
زولا سومر
سيكون بإمكان الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و27 سنة، تعلم بعض المهن خلال العطلة الصيفية بمراكز التكوين المهني، وذلك من خلال البرنامج التكويني "صنعة" الذي أطلقته وزارة التكوين والتعليم المهنيين، يتوّج بوثيقة اعتراف تؤكد إتقان المتكوّن لتلك المهنة.
أعلنت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة أرحاب، أمس، خلال ندوة عقدتها بمقر الوزارة بالجزائر العاصمة، عن إطلاق برنامج وطني جديد “صنعة”، الذي يسمح للشباب الراغب في تعلم مهنة من الاستفادة من تكوين لمدة 45 يوما بمراكز التكوين المهني القريبة منهم خلال فصل الصيف.
وأفادت أرحاب أن التسجيلات في هذا البرنامج انطلقت، أمس، وتستمر إلى غاية 4 جوان الجاري عبر منصة رقمية مخصصة للبرنامج، على أن تتم عملية التوجيه في الفترة الممتدة من 4 إلى 15 جوان الجاري، ليتم فتح مراكز التكوين المهني لاستقبال المتربصين ابتداء من 15 جوان إلى غاية 30 جويلية. وأكدت أرحاب أن التسجيلات مفتوحة لكل الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و27 سنة ولتلاميذ الثانويات والطلبة الجامعيين، وكذا ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تتوفر فيهم الشروط الجسدية لممارسة تلك المهن.
ويشمل برنامج “صنعة” ستة تخصّصات مهنية أساسية تتمثل في الطلاء، والكهرباء المعمارية، والتلحيم، والتبريد، والسباكة، والتجبيص، مع اعتماد مقاربة بيداغوجية قائمة على التكوين الميداني والمرافقة المباشرة للمتربصين الذين سيتحصلون في نهاية التكوين على “وثيقة اعتراف” تؤكد استفادتهم من تكوين في هذه التخصّصات، علما أنه يمكن للراغبين في الاستفادة من شهادة في هذه المهن مواصلة تكوينه عند بداية السنة التكوينية عن طريق برامج تكوين مسائية ومرافقة خاصة لمواصلة المسار التكويني.
وأوضحت الوزيرة أن هذه التخصّصات عبارة عن مرحلة أولى على أن يتم فتح تخصّصات أخرى لاحقا، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى ترسيخ ثقافة الحرف والعمل اليدوي وتنمية المهارات المهنية لدى الشباب وتمكينهم من استغلال أوقات فراغهم لتعلم حرفة أو مهنة يستفيدون منها في حياتهم اليومية.
وأضافت أرحاب أن هذه المبادرة تهدف إلى تمكين الشباب من اكتساب معارف ومهارات عملية ذات قيمة مضافة، وتعزيز فرص إدماجهم المهني، إلى جانب المساهمة في إعادة الاعتبار للحرف التقنية والمهن اليدوية وترسيخ ثقافة العمل والإنتاج، خاصة وأن التخصّصات التي تم اختيارها – تقول الوزيرة- تفتح أمام الشباب آفاق العمل الحر وإنشاء مؤسّسات مصغرة، خاصة بالنسبة للذين يختارون مواصلة التكوين خلال الدخول التكويني المقبل، والذين سيستفيدون من توقيت يلاءم برامجهم بالنسبة للذين يزاولون الدراسة في الثانويات والجامعات.
وفي سياق آخر، ذكرت الوزيرة بأن وفدا يضم بعض إطارات الوزارة يقوم حاليا بزيارة عمل إلى ألمانيا لبحث سبل التعاون والشراكة في بعض التخصّصات التي تحتل فيها ألمانيا الريادة، بالإضافة إلى بحث سبل الشراكة مع بلدان أخرى رائدة في بعض التخصّصات التكوينية على غرار الصين للاستفادة من تجربتها في مجال تكوين المكوّنين والبرامج وتبادل الخبرات.