ألزم الحكومة بتوجيهات وقرارات وآجال مجلس الوزراء.. الرئيس تبون:

الجزائر في عهد جديد باقتصاد متنوّع

الجزائر في عهد جديد باقتصاد متنوّع
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني
  • 178
ي. س ي. س

❊ خطة رئاسية لتنفيذ المشاريع الاستراتيجية

❊ صرامة أكبر في استيراد وتوزيع الأضاحي المستوردة

❊ منع ذبح إناث الأغنام المستوردة وتوجيهها للتربية ضمن فضاءات خاصة

❊ تسريع إنتاج المواد الأولية لصناعة البلاستيك لتقليص الاستيراد 

❊ الارتقاء بالجزائر لصدارة البلدان المنتجة للبتروكيماويات

❊ الحصرية لشركة "فرتيال" في استغلال خامّ الفوسفات المركّز كمرحلة أولى

❊ الفعالية لإنهاء مشروعي الرصيف والسكة المنجمية بلاد الحدبة - وادي الكبريت -  ميناء عنابة

❊ استكمال مشاريع استغلال فوسفات بلاد الحدبة والشروع في الإنتاج عاجلا

❊ مخطط أكثر تنظيما وفعالية لتسيير وتوزيع المياه ومحاربة التسرّبات

❊ مراجعة تسيير “الجزائرية للمياه” وفق منطق النجاعة بالبلديات دون فروع

أسدى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني امس، تعليماته للسهر بصرامة أكبر ووتيرة أعلى، لإنجاح عملية استيراد أضاحي عيد الأضحى المبارك وتوزيعها في أحسن الظروف. 

ترأس رئيس الجمهورية اجتماعا لمجلس الوزراء، تناول عروضا تخص الإستراتيجية الوطنية لتطوير الصناعة البتروكيميائية، لإنتاج المواد الأولية، ومتابعة تقدّم عملية استيراد الأغنام، تحسّبا لعيد الأضحى المبارك، إلى جانب متابعة تقدّم مشروعي الخط المنجمي لبلاد الحدبة وتوسعة ميناء عنابة ووضعية الجزائرية للمياه وتسيير المياه. فبعد عرض وزير الفلاحة وتأكيده التزامه بإنجاح عملية استيراد وتوزيع مليون رأس غنم قبل عيد الأضحى بـ48 ساعة، أمر الرئيس تبون  بمنع ذبح الإناث من الأغنام، المستوردة قسرا، وتوجيهها للتربية ضمن فضاءات مخصّصة، حفاظا على هذه الثروة الحيوانية.

 كما أسدى رئيس الجمهورية عقب عرض جدول الأعمال ثم نشاط الحكومة من قبل الوزير الأول، خلال الأسبوعين الماضيين، عدة تعليمات وأوامر في عدة قطاعات، على غرار وضعية الجزائرية للمياه وتسيير المياه، حيث كلّف وزير القطاع بمراجعة مخطط تسيير وتوزيع المياه، بشكل أكثر تنظيما وفعالية، مع إيلاء الأهمية الكبرى لمحاربة ظاهرة ضياع المياه، عبر شبكات التوزيع بالنظر إلى الخسائر المعتبرة المسجلة.

وأكد  في هذا السياق على ضرورة إشراك مختلف القطاعات المعنية في منظومة تسيير المياه، بما يضمن نجاعة أكبر في حلّ المشاكل، التي تعترض التسيير الأمثل لهذه الثروة الحيوية، والتي تتطلب المحافظة عليها، وفق احترام مطالب وانشغالات المواطنين. وأمر السيد الرئيس بإعادة النظر في طريقة تسيير شركة الجزائرية للمياه وعصرنتها، وفق منطق النجاعة لا سيّما في البلديات، التي لا تتوفر على فروع تمثيلية للجزائرية للمياه، وبها خزانات ومصادر.

وبخصوص الإستراتيجية الوطنية لتطوير الصناعة البتروكمياوية لإنتاج المواد الأولية، أمر رئيس الجمهورية بالإسراع في استغلال الإمكانات الكبيرة، التي تتوفر عليها الجزائر لإنتاج المواد الأولية التي تستخدم، في إنتاج وصناعة البلاستيك، مما يسمح بتقليص الاستيراد، فضلا عن مضاعفة العمل والجهود، في مجال البتروكيماويات بهدف خلق نسيج صناعي متكامل، يكون في مستوى خبرة الجزائر في مجال المحروقات، قصد تحقيق الهدف الأسمى في هذا المجال  والمتمثل في تبوّء الجزائر صدارة البلدان المنتجة لهذه المواد وعلى رأسها الهيليوم. ووجّه  رئيس الجمهورية بأن تحوز شركةُ (فرتيال) الجزائرية الحصريةَ، في استغلال خامِّ الفوسفات المركّز كمرحلة أولى، باعتبارها من النسيج الصناعي لقطاع المناجم.

وفيما يتعلق بمدى تقدّم إنجاز مشروعيْ الرصيف المنجمي في إطار توسعة ميناء عنابة وكذا خط السكة المنجمي بلاد الحدبة- وادي الكبريت- ميناء عنابة، ثمّن رئيس الجمهورية المجهودات المبذولة من قبل القطاع، مكلّفا وزير الأشغال العمومية بنقل تحياته وتشجيعاته للعمال والفرق الميدانية المشرفة، على تنفيذ هذه المشاريع الاستراتيجية الجديدة. 

وشدّد من جهة أخرى على الالتزام بالفعالية والسرعة القصوى المتواصلة، إلى غاية التجسيد التام لهذه المشاريع، التي ستسهم في نقل الجزائر إلى عهد جديد، كبلد ناشئ، باقتصاد متنوّع. كما دعا الرئيس تبون، وزير الأشغال العمومية إلى استنفار أقصى الإمكانات، وتسريع وتيرة الإنجاز في مشاريع الأشغال العمومية الممهدة لاستغلال فوسفات بلاد الحدبة بهدف الشروع، في الإنتاج في القريب العاجل.