أكد أن الجزائر وشركاءها يبذلون جهودا حثيثة لتطوير القطاع.. عجال:

صدور نتائج دراسة إنتاج الهدروجين الأخضر في 2027

صدور نتائج دراسة إنتاج الهدروجين الأخضر في 2027
  • 289
ق.إ ق.إ

أعلن وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أول أمس، أن النتائج الأولى لدراسة الجدوى الخاصة بمشروع تحالف الجزائر-أوروبا للهيدروجينALTEH2A” “ لإنتاج الهيدروجين الأخضر بالجزائر يرتقب صدورها سنة 2027.

أوضح عجال لدى افتتاحه أشغال الاجتماع الوزاري الثاني لممر الهيدروجين الجنوبي “ساوث إتش 2 كوريدور”، بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر، أنه في إطار تجسيد مبادرة الممر الجنوبي للهيدروجين، تبذل الجزائر وشركاؤها جهودا حثيثة لتطوير قطاع الهيدروجين، لا سيما من خلال مشروع تحالف الجزائر-أوروبا للهيدروجين، وهو مشروع مدمج يهدف إلى نقل الهيدروجين الأخضر المنتج في الجزائر نحو أوروبا. وأشار إلى أن الأعمال المنجزة في إطار مشروع هذا التحالف بلغت محطة مهمة من خلال إطلاق دراسة الجدوى، التي تركز بشكل خاص على تحديد وتحليل المواقع المحتملة لإنتاج الهيدروجين المتجدد في الجزائر وتحديد تكلفة المشروع، فضلا عن دراسة خيارات النقل وتقييم إمكانيات السوق في أوروبا، لافتا إلى أن صدور النتائج الأولى لهذه الدراسة مرتقب في 2027.

وشدّد الوزير على أهمية تعزيز الثقة المتبادلة وخلق إطار محفز للاستثمار، لإنجاح هذه المبادرة، وتحويل الممر الجنوبي للهيدروجين إلى نموذج للتعاون الإقليمي والدولي يخدم الأمن الطاقوي والاستدامة البيئية والتنمية الاقتصادية، مؤكدا أهمية مواصلة الجهود بشأن التوافق التنظيمي، وإصدار شهادات المطابقة والمعايير وتحديد قواعد مشتركة لتسهيل المبادلات المستقبلية للهيدروجين المتجدد.

وفي حين جدّد التزام الجزائر الكامل واستعدادها لمواصلة العمل الضروري، بالتعاون مع جميع شركائها، لتجسيد هذه المبادرة على أرض الواقع، أبرز عجال عزم الجزائر على “الحفاظ على دورها كفاعل محوري في العلاقات الطاقوية بين الجزائر وأوروبا”، لافتا إلى أن اجتماع أول أمس، “يهدف إلى تأكيد عزمنا المتبادل على رسم مسار مشترك نحو تطوير الطاقات الجديدة والمتجددة، وجعلها قاعدة صلبة لتعاون مثمر يعود بالنفع المتبادل على الجميع”. كما أكد بأن الاجتماع يمثل مرحلة جديدة في المسار الذي انطلق العام الماضي في روما بمناسبة الاجتماع الوزاري الأول.

واعتبر الوزير الممر الجنوبي للهيدروجين “ليس مجرد مشروع لإنشاء بنية تحتية طاقوية، بل هو مقوم أساسي لاقتصاد الهيدروجين المستقبلي في حوض البحر المتوسط، من خلال تثمين الإمكانات الهائلة للدول المشاركة في مجال الطاقات النظيفة مع المساهمة في التنمية الصناعية والاقتصادية والاجتماعية، مشبرا إلى أن الأمر يتعلق بطموح يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية للجزائر لتطوير الطاقات المتجددة والهيدروجين، بالنظر إلى المؤهلات المعتبرة التي تمتلكها، على غرار القدرات الشمسية الاستثنائية، الموارد الطاقوية الهامة والموقع الجغرافي الاستراتيجي، وكذا البنية التحتية الطاقوية المتطوّرة والخبرة الصناعية والطاقوية المعترف بها.