وفق إطار تنظيمي يفرض احترام ضوابط المنافسة الشريفة
سباق المحليات ينطلق غدا
- 147
زين الدين زديغة
❊ "الأفلان": التزام بالممارسات السياسية السليمة والمتخلقة
❊ "حمس": الانطلاقة من الوادي وبرنامج مكثف لحساني بـ23 ولاية
❊ "البناء": مستعدّون للحملة الانتخابية واتخذنا الترتيبات اللازمة
تنطلق الحملة الانتخابية لمحليات 28 نوفمبر الجاري غدا الخميس، في ظل إطار تنظيمي حدّدته سلطة الانتخابات لضمان احترام ضوابط المنافسة الشريفة بين المترشحين الذين يخوضون سباق الالتحاق بالمجالس الشعبية البلدية والولائية والتي تعد الحلقة الأقرب من المواطن والأكثر ارتباطا باهتماماته اليومية وانشغالاته الاجتماعية والتنموية.
يشكّل الموعد الانتخابي المحلي ليوم 28 نوفمبر الجاري محطة لتجديد الثقة في المجالس المنتخبة في ظل رهانات تحسين التسيير المحلي وتعزيز التنمية عبر مختلف مناطق الوطن، ما يجعل من الحملة الانتخابية المقرّر انطلاقها غدا وتنتهي قبل 3 أيام من يوم الاقتراع، فضاء للتنافس على البرامج القادرة على الاستجابة لتطلّعات المواطنين، وترجمة الالتزامات إلى واقع ملموس.
وتبرز البرامج الانتخابية ومدى قدرتها على الاستجابة لانشغالات السكان وتحسين ظروفهم المعيشية، كأحد أبرز محدّدات التنافس، في موعد يضع الناخبين أمام فرصة اختيار الكفاءات القادرة على تحمّل مسؤولية التسيير والتكفل الفعلي بانشغالاتهم، وتحقيق التنمية المنشودة.
وتجرى الحملة الانتخابيات لمحليات نوفمبر الجاري وفقا للأحكام المنصوص عليها في المادة 73 من القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات المعدل والمتمم، حيث يمنع القيام بأي شكل من أشكال الحملة الانتخابية خارج الفترة القانونية المحدّدة لها مهما كانت الوسيلة المستعملة، مع ضرورة التقيد بالأحكام القانونية المتعلقة بأخلاقيات الحملة الانتخابية وسلوك المترشحين، حيث يتوجب الامتناع عن كل خطاب كراهية أو أي شكل من أشكال التمييز.
في المقابل، تلتزم وسائل الإعلام السمعية البصرية المرخص لها بتغطية الحملة الانتخابية بضمان التوزيع المنصف للحيز الزمني المخصّص للمترشحين مع سهر السلطة المستقلة، بالتنسيق مع سلطة ضبط السمعي البصري، على احترام هذه الأحكام، مع احترام الأحكام القانونية المتعلقة بتنظيم التجمّعات والاجتماعات العمومية، والتقيد بالمساحات العمومية المخصّصة لإلصاق الترشيحات داخل الدوائر الانتخابية.
في هذا السياق، أكد عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، المكلف بالإعلام، فيصل غامس، في تصريح لــ«المساء”، استعداد “الأفلان” ومرشحيها لخوض غمار الحملة الانتخابية وحرصهم على إنجاح هذا الموعد الانتخابي، من خلال تحسيس الناخبين بضرورة أداء واجبهم الانتخابي، للرفع من نسبة المشاركة، مؤكدا أن قوائم الحزب تغطي أزيد من 95% من بلديات وولايات الوطن.
كما أوضح محدثنا أن الأفلان يسعى لأن تكون الحملة الانتخابية نظيفة، “حيث ألزمنا مرشحينا للمجالس البلدية والولائية بضرورة احترام الممارسات السياسية السليمة والمتخلقة، من خلال التقيد بالإجراءات القانونية والابتعاد عن خطاب الكراهية والتمييز وخطاب الوعود الكاذبة التي لا يمكن تحقيقها”، مضيفا بأن قيادة الحزب وجّهت المترشحين باعتماد خطاب وطني هادف وجاد ومسؤول يعبر عن قيم ومبادئ الحزب. وذكر بأن “برنامج الحزب الذي يختلف حسب خصوصيات كل بلدية وولاية، يهدف لمواكبة الإنجازات والمكاسب المحققة”، لافتا إلى أن قيادة الحزب ستكون موزعة عبر ولايات الوطن لتنشيط الحملة الانتخابية.
من جانبه، قال سعد العيساوي، مدير التنظيم، بحركة مجتمع السلم، إنّ الحركة سطرت برنامجا يمتد على مدار أيام الحملة، موزع على جزأين، يتعلق الأول برئيس الحركة ويخص التجمّعات الشعبية التي سيشرف على تنشيطها، والتي ستشمل 23 ولاية على الأقل، بينها 4 أو 5 ولايات في الجنوب، ومجموعة من ولايات شرق وغرب البلاد، كاشفا أن انطلاقته ستكون الجمعة المقبل من الوادي.
وأشار بخصوص باقي الولايات إلى أن الحركة بصدد إعداد برنامج للقيادات الوطنية ولأعضاء المكتب الوطني والإطارات المركزية للإشراف على تجمّعات ولقاءات جوارية على المستوى البلديات والولايات، بالموازاة مع إطلاق حملة تسويقية إعلامية على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، تشمل جميع قوائم المجالس الشعبية الولائية والقوائم البلدية التي تشارك فيها الحركة.
بدوره، أكد القيادي في حركة البناء الوطني، علي حشاني، استعداد الحزب لخوض غمار الحملة الانتخابية لمحليات 28 نوفمبر الجاري، والتي سيطلقها رئيس الحركة، عبد القادر بن قرينة، يوم الخميس 5 نوفمبر من ولاية البويرة، حيث يتنقل على مدار كل أيام الحملة الانتخابية عبر عديد الولايات لتنشيطها، مشيرا إلى ضبط كل الترتيبات الخاصة بها بما فيها الجوانب التنظيمية والإعلامية.