إنزال على صالون الكتاب

روابط استثنائية ينسجها الجزائريون

روابط استثنائية ينسجها الجزائريون
روابط استثنائية ينسجها الجزائريون
  • 408
نوال جاوت نوال جاوت

كتاب، إقبالا كبيرا من الجمهور الوافد من مختلف الأنحاء، حيث شهدت مختلف الأجنحة ”إنزالا” للزوار الذين تباينت أعمارهم ومستوياتهم بصموا بإقبالهم عودة هذا الحدث الثقافي والفكري إلى مساره الطبيعي، كموعد ينتظره الجزائريون بشغف كبير بعد أن نسجوا معه روابط ”استثنائية”.

لم ينتظر المعتادون على معرض الجزائر فتح أبوابه بصفة رسمية، حيث اصطفوا منذ الخميس الفارط، عند بوابات قصر المعارض بالصنوبر البحري، ولم يبرحوا المكان إلا بعد أن أيقنوا أن لا مجال للدخول إلى المعرض، لكن الموعد تجدد مع الساعات الأولى من صبيحة أمس الجمعة، حيث غصت أروقة المعرض بالزوار شيبا وشبانا، رجالا ونساء لم يثنهم اضطراب حالة الطقس لزيارة المعرض، مستغلين يوم الراحة ربما للاقتناء أو الحصول على لمحة من المعروضات أو حتى للتنفيس عن النّفس بعد هاجس ”كوفيد ـ 19”.

وتبقى دوافع زيارة المعرض متفاوتة ومختلفة من زائر إلى آخر، حيث أكّد عدد من الطلبة الذين التقتهم ”المساء” أنّ الدافع مزيج من الفضول والالتزام، حيث أنهم معتادون على زيارة أروقة المعرض منذ سنوات من أجل اقتناء آخر الإصدارات، أو الالتقاء بمبدعين قرأوا أعمالهم أم يدفعهم الفضول لقراءة أعمالهم.

وفيما اعتبر شاب آخر أنّ المعرض يمنح له فرصة الالتقاء مع الناشرين واقتراح محاولاتهم الشعرية عليهم علها تجد الطريق للطبع، أوضح رب عائلة كان مرفقا بأبنائه أنّ الصالون بمثابة ترويح عن الأنفس سواء بالنسبة له بعد أسبوع مضغوط بالعمل، أو بالنسبة لأبنائه الذين أنهوا الامتحانات ومن حقهم الخروج من أجواء البيت إلى أجواء جديدة لبعضهم.

إقبال الجمهور على الصالون في يومه الأوّل فاجأ الكثيرين، حيث اعتبروا أنّ حالة الجوّ وعدم تزامن المعرض مع العطلة المدرسية سيكبح التوافد، لكن الواقع أثبت عكس ذلك على أمل أن تحتفظ باقي أيام الأسبوع الداخل على نفس وتيرة الإقبال.