أعلن عن الشروع في إنجاز 350 مركز جواري.. مراد:

رفع قدرات تخزين الحبوب ضمانا للأمن الغذائي

رفع قدرات تخزين الحبوب ضمانا للأمن الغذائي
وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد - وزيرة البيئة والطاقات المتجدّدة فازية دحلب
  • 432
م .خ م .خ

❊ قاعدة جوية مركزية لمكافحة الحرائق والإجلاء الصحي تدخل الخدمة

❊ اعتماد إجراءات استباقية في جميع المراحل للوقاية من الحرائق

❊ وصول طائرة سادسة لمكافحة الحرائق خلال الأسابيع المقبلة 

❊ "طاسيلي" تستأجر 7 طائرات للعمل الجواري تماشيا مع استراتيجية الدولة 

❊  تدشين مشروع تهيئة الواجهة البحرية "صلامندر" بمستغانم


أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية إبراهيم مراد أمس، بمستغانم، عن الانطلاق في إنجاز 350 مركز جواري للتخزين الوسيط للحبوب عبر الوطن، فيما أشرف على وضع  حيز الخدمة القاعدة الجوية المركزية لطائرات إطفاء الحرائق والإجلاء الصحي، لحماية الثروة الغابية وممتلكات المواطنين وذلك تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.;
قال مراد الذي كان مرفوقا بوزير السياحة والصناعة التقليدية مختار ديدوش ووزيرة البيئة والطاقات المتجدّدة فازية دحلب، خلال وضعه حجر الأساس لإنجاز أول مركز جواري للتخزين الوسيط للحبوب ببلدية وادي الخير بولاية مستغانم، أن إنجاز هذه المنشآت عبر 34 ولاية جاء "تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون التي ترمي إلى تحقيق السيادة الغذائية للجزائر".
وأشار في هذا الصدد إلى أن ولاة الجمهورية يعكفون حاليا على إتمام الإجراءات المتعلقة بإنجاز هذه المنشآت، التي ستمكن من تعزيز القدرات الوطنية للتخزين وضمان الأمن الغذائي وتقليص الاستيراد.
وبخصوص مركز وادي الخير التي ستنتهي به الأشغال في غضون ستة أشهر ليكون عمليا خلال حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي القادم، قال الوزير إنه يتسع لـ5 آلاف طن من الحبوب ويعد أحد المراكز الخمسة بولاية مستغانم وتقع بالقرب من المناطق المنتجة وهي قابلة للتوسع.
وتبلغ تكلفة إنجاز هذه المراكز الخمسة التي اختيرت لها مواقع بوادي الخير وبوقيراط واستيدية وسيدي علي وسيدي بلعطار ما يفوق 1 مليار و264 مليون دج.
وفيما يتعلق بالقاعدة الجوية المركزية لطائرات إطفاء الحرائق والإجلاء الصحي، أوضح الوزير أنه تم هذه السنة في مجال الوقاية ومكافحة حرائق الغابات اعتماد إجراءات استباقية في جميع المراحل والتجهيز بالآليات التي تدعّم الأسطول الجوي على مستوى الوطن.
وأشار في هذا الصدد إلى أنه تم مؤخرا اقتناء خمس طائرات لمكافحة الحرائق وطائرة سادسة ستصل خلال الأسابيع المقبلة، فضلا عن استئجار سبع طائرات من قبل شركة "طيران طاسيلي" للعمل الجوي التي انخرطت في استراتيجية الدولة في هذا المجال.
وبعد استماعه لحصيلة حول الخسائر المسجلة منذ انطلاق حملة مكافحة حرائق الغابات في 1 ماي الماضي التي تشير إلى إتلاف 179 هكتار على المستوى الوطني، قال الوزير إن هذه  الحصيلة دليل على نجاعة هذه الإجراءات الاستباقية، حيث كانت الخسائر في نفس الفترة من العام الماضي “أضعاف مضاعفة".
وتم استلام هذه القاعدة الجوية المركزية بعد 60 يوما من أشغال التهيئة التي قامت بها شركة طاسيلي للعمل الجوي (فرع مجمّع سوناطراك) على مستوى مدرج ببلدية صيادة في الآجال المحددة (15 جوان الجاري)، إذ استقبلت نهاية الأسبوع الماضي طائرات مخصّصة لمكافحة الحرائق ومروحية للإسعاف والإجلاء الصحي الجوي للولايات الغربية للوطن.
وستقوم الشركة المستغلة لهذه المنشأة في المرحلة الثانية من هذا المشروع بإنجاز مركز تكوين مزوّد بأجهزة حديثة للمحاكاة، لاسيما بعد تعزيز أسطول شركة طاسيلي للعمل الجوي بست طائرات موجّهة لمكافحة الحرائق.
من جهة أخرى، أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والوفد المرافق له، على تدشين الواجهة البحرية "صلامندر" بعاصمة الولاية والتي تم تهيئتها في ظرف 45 يوما.  كما زار حظيرة التسلية والترفيه "موستا لاند" بمدينة مستغانم واستمع لعرض حول النموذج الاستثماري لهذه المؤسسة الولائية.