تدشين منشآت جديدة وإطلاق مشاريع استراتيجية بتيسمسيلت.. خالدي:

رفع طاقات التخزين وتقريب هياكل التجميع من الفلاحين

رفع طاقات التخزين وتقريب هياكل التجميع من الفلاحين
وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد علي خالدي
  • 152
ق. إ ق. إ

ثمّن وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد علي خالدي، أمس، بتيسمسيلت، جهود تعزيز قدرات الولاية في مجال تخزين الحبوب، من خلال تدشين منشآت جديدة وإطلاق مشاريع استراتيجية، من شأنها توسيع طاقات التخزين وتقريب هياكل التجميع من الفلاحين.

أوضح الوزير، في تصريح للصحافة على هامش زيارة عمل وتفقد إلى تيسمسيلت، أن هذه المنشآت ستسمح بتعزيز طاقات التخزين وتقريب هياكل التجميع من الفلاحين، بما يساعد على تحسين ظروف جمع المحاصيل وتخزينها ومرافقة مهنيي شعبة الحبوب، تجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.

وأشرف خالدي على تدشين مركز جواري لتخزين الحبوب ببلدية تيسمسيلت بطاقة استيعاب تقدر بـ50 ألف قنطار، وصومعة لتخزين الحبوب ببلدية خميستي بسعة 200 ألف قنطار، إلى جانب معاينة مشروع إنجاز صومعة إستراتيجية أخرى بطاقة مليون قنطار ومركزين جواريين للتخزين، ما من شأنه الرفع من قدرات الولاية في مجال تخزين هذه المادة الاستراتيجية وتوسيع شبكة هياكل التجميع عبر مختلف مناطقها. كما أشرف الوزير على وضع غرفة تبريد تابعة للمؤسسة العمومية “المتوسطية للتبريد”، حيز الخدمة ببلدية خميستي، بطاقة استيعاب تقدر بـ5000 متر مكعب، حملت اسم “المجاهد المتوفى محمد مكاكي”، وهي منشأة ترمي إلى تثمين المنتوجات الفلاحية وضمان حفظها.

وأكد خالدي أن زيارته إلى الولاية تندرج في إطار الوقوف على واقع القطاع الفلاحي وآفاق تطويره، بالنظر إلى الإمكانيات الهامة والواعدة التي تتوفر عليها المنطقة، والتي تستدعي، حسبه، الدعم والمرافقة، مشيرا إلى أن الزيارة سمحت بمعاينة عدد من المشاريع التنموية والبرامج القطاعية، لاسيما المتعلقة بالتنمية الريفية وتعزيز الإطار المعيشي للسكان وتعزيز الاقتصاد المحلي ومداخيل الأسر الريفية.

وأعطى الوزير، بالمناسبة، إشارة انطلاق حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027 بالولاية، واستعرض التحضيرات المتعلقة بالعملية ببلدية عماري، حيث أكد مدير المصالح الفلاحية، تسخير كافة الإمكانات المادية والبشرية واتخاذ التدابير التنظيمية اللازمة لضمان نجاح الحملة. كما عاين الوزير بذات البلدية وحدة الإنتاج الفلاحي “الشهيد شوقي رابح”، للوقوف على جهود عصرنة وسائل الإنتاج وتحسين المردودية، فضلا عن تفقد دوار القروج بذات البلدية، للاطلاع على مدى تنفيذ برامج التنمية الريفية الموجّهة لدعم السكان وتشجيع استقرارهم بمناطقهم.