بوالزرد وبداري يطلقان تداول أسهم أول فرع لها

رسميًّا.. المؤسسة الاقتصادية العلمية "كرابسي" في البورصة

رسميًّا.. المؤسسة الاقتصادية العلمية "كرابسي" في البورصة
وزبر التعليم العالي والبحث العلمي، كما بداري
  • 158
حنان. ح حنان. ح

أكد وزبر التعليم العالي والبحث العلمي، كما بداري، أمس، بالجزائر العاصمة، على أهمية إدراج أول فرع اقتصادي للقطاع في بورصة الجزائر، مشيرا إلى أن ذلك يقدم قيمة مضافة للاقتصاد الوطني ويجسد أحد التزامات رئيس الجمهورية في التنمية الاقتصادية للبلاد.

تم، أمس، إطلاق أول جلسة تداول لأسهم الفرع الاقتصادي لمركز البحث في التحليل الفيزيائي والكيميائي بمقر بورصة الجزائر، من طرف وزير المالية عبد الكريم بو الزرد ووزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري بحضور مديرة البورصة أمال سلمون ورئيس لجنة تنظيم عمليات البورصة ومراقبتها يوسف بوزنادة، فضلا عن مدير مركز البحث خلدون بشاري.  

وأوضح بداري أن دخول مركز البحث في التحليل الفيزيائي والكيميائي عبر فرعه الاقتصادي في البورصة يمثل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني ويجسد أحد التزامات رئيس الجمهورية في نظرته التنموية لفترة 2024-2029 والمتمثلة في تعزيز الدور الاقتصادي للجامعة ومساهمة مخرجات الجامعة ومراكز البحث في التنمية الاقتصادية.

بدوره، أكد المدير العام لمركز البحث العلمي والتقني في التحاليل الفيزيائية والكيميائية، خلدون بشاري، على أهمية الحدث، معتبرا إياه "سابقة" و«إنجازا وطنيا" يتعين الافتخار به، موضحا أن الأمر لا يتعلق فقط بمجرد عملية مالية اقتصادية، بل رؤية استراتيجية تبنتها الدولة وتقوم على تثمين نتائج البحث العلمي وربط المعرفة بالاقتصاد الوطني والعمل على تحويل مخرجات المخابر ومراكز البحث إلى قيمة اقتصادية حقيقية تساهم في التنمية الوطنية.

كما أبرز أن الإدراج في بورصة الجزائر يعكس الإرادة القوية للدولة في تشجيع المؤسّسات التابعة للقطاع على اعتماد أساليب تمويل حديثة قائمة على الشفافية والحوكمة والانفتاح على الاستثمار، لافتا إلى النجاح الكبير لعملية الاكتتاب التي تؤكد، وفقا له، اهتمام المستثمرين بالمساهمة في هذا المشروع الطموح وكذا الإيمان بقدرة مؤسسات البحث العلمي على خلق القيمة المضافة والمساهمة الفعلية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، مضيفا بأن هذا الحدث بداية مرحلة جديدة للانفتاح على آفاق أوسع.

من جهتها، قالت مديرة بورصة الجزائر، أن هذا الإدارج محطة جديدة تؤكد أن السوق المالية الجزائرية أصبحت فضاء مفتوحا أمام المؤسسات المبتكرة وحاضنة للمشاريع التي تستند إلى المعرفة والبحث العلمي والابتكار، وتعكس التوجه الوطني الرامي إلى تثمين مخرجات البحث العلمي وتحويلها إلى مشاريع اقتصادية منتجة قادرة على خلق القيمة المضافة وتعزيز التنافسية والمساهمة في تنويع الاقتصاد الوطني.