اعتبر إحياء يوم الشهيد مناسبة للتأكيد على صون الذاكرة الوطنية.. تاشريفت:

رسالة الشهداء نبراس لبناء الجزائر القوية المزدهرة

رسالة الشهداء نبراس لبناء الجزائر القوية المزدهرة
المفتش العام بوزارة المجاهدين وذوي الحقوق، بن ضيف الله حاتم،
  • 270
ك. س ك. س

اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أمس، بالبليدة، إحياء اليوم الوطني للشهيد مناسبة للتأكيد على أهمية صون الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم الوفاء.

قال الوزير في كلمة ألقاها نيابة عنه المفتش العام بوزارة المجاهدين وذوي الحقوق، بن ضيف الله حاتم، خلال مراسم إحياء يوم الشهيد، أن هذه الذكرى "محطة متجددة لاستحضار تضحيات الشهداء وترسيخ ثقافة الوفاء وصون الذاكرة الوطنية لدى الأجيال"، مشيرا إلى أن احتضان البليدة لهذه المراسم يأتي تقديرا لمكانتها التاريخية وتضحيات أبنائها في سبيل استرجاع السيادة الوطنية، وأن المناسبة تمثل "فرصة لتجديد العهد بالسير على نهج الشهداء والتمسك بالمبادئ التي ضحوا من أجلها"، مضيفا أن "رسالتهم ستظل نبراسا يهدي مسار بناء الجزائر القوية المزدهرة".

كما أبرز تاشريفت أهمية ترسيخ الوعي التاريخي لدى الناشئة وحماية الذاكرة الوطنية من التحريف والنسيان، مثمنا التحولات التي تشهدها الجزائر في مختلف المجالات، والجهود المبذولة من طرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لتعزيز مكانتها إقليميا ودوليا، ومشيدا بدور الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية في الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

وتضمن برنامج الاحتفال بهذه المناسبة، تنظيم ندوة تاريخية بعنوان "الشهداء رسالة والوفاء أمانة" نشطها كل من المدير العام للمركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية، حسين عبد الستار، والأستاذ بجامعة الجزائر 2، علال بيتور، تناولت أبعاد رسالة الشهداء في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز روح الانتماء، مع إبراز أهمية توثيق الذاكرة التاريخية وحمايتها من التحريف، حيث شدد المتدخلان على ضرورة ربط قيم التضحية والوفاء بمتطلبات الحاضر، وجعل سيرة الشهداء مصدر إلهام في مسار البناء والتنمية.

كما تضمن برنامج الاحتفالية تكريم كل من المجاهدين يحي بزاري واحمد بن علي محمد، عرفانا بما قدموه من تضحيات في سبيل الوطن، في أجواء طبعها روح الوفاء والتقدير لمسارهم النضالي، كما تم تكريم ابن الشهيد عامر شعبان، السيد عامر محفوظي. واستهل الوفد الرسمي مراسم الاحتفالية بقراءة فاتحة الكتاب على أرواح الشهداء بمقبرة الشهداء، لينتقل بعدها إلى منزل كل من أرملة الشهيد فرحات محمد المدعو عبد القادر والمجاهد معمر جقاقن ضابط سابق بجيش التحرير الوطني، حيث جرى تكريمهما.