فيما أكد جلاب ضرورة استحداث فضاء للتبادل التجاري

رجال الأعمال الروس يزورون الجزائر مطلع نوفمبر

رجال الأعمال الروس يزورون الجزائر مطلع نوفمبر
  • 754
ق.و ق.و

أجرى وزير التجارة، سعيد جلاب محادثات مع رئيس مجلس الأعمال الروسي الجزائري، بوتابوف الكسندر فاليريفيتش، على هامش معرض «وورد فود» المنظم بالعاصمة الروسية الذي انعقد بموسكو من 24 إلى 27 سبتمبر  الجاري، حيث اتفق الطرفان على زيارة مستثمرين ورجال أعمال روس للجزائر مطلع شهر نوفمبر المقبل

وحسبما جاء في بيان لوزارة التجارة أمس، فإن الطرفين اتفقا على زيارة لمجلس الأعمال الروسي للجزائر، ممثلا في مستثمرين ورجال أعمال روس مطلع شهر نوفمبر المقبل، حيث سيتنقلون إلى العديد من المدن الجزائرية إلى جانب لقاء رجال الأعمال الجزائريين. 

كما شكل اللقاء بين الجانبين مناسبة للسيد جلاب للتنويه بالعلاقات التاريخية بين الجزائر وروسيا خاصة في المجال الاقتصادي، مبديا ارتياحه للشراكات الاقتصادية التي تم تحقيقها لحد الآن.

وجاء في البيان أيضا، أن وزير التجارة نوه بكل التسهيلات التي تمنحها الجزائر بفضل «الإرادة السياسية اليوم وكذا الاستقرار الأمني الذي تعيشه، إضافة إلى مشروع إلغاء قاعدة 51/49، فيما يخص الاستثمارات الأجنبية خارج القطاعات الإستراتيجية».

في سياق ذي صلة، أكد الوزير على ضرورة استحداث فضاء للتبادل التجاري بين البلدين من خلال مجلس الأعمال، مضيفا أن دائرته الوزارية على أتم الاستعداد لمواصلة الإطار التشاوري من أجل خلق فرص للتبادل التجاري .

ونوه الوزير بالدور البالغ الأهمية لمجلس الأعمال المشترك بين البلدين، مع تأكيده على ضرورة إعادة التفكير في طريقة عمل المجلس، من حيث التنوع وفتح فضاء حقيقي لرجال الأعمال، للشراكة الفعالة، «ليبقى دور الحكومتين التأطير ومنح التسهيلات اللازمة»، يضيف البيان. 

كما قدم السيد جلاب عرضا عن انضمام الجزائر لمنطقة التبادل الحر الإفريقية وإرادة الحكومة الجزائرية لجعل الولايات الجنوبية وخاصة ولاية تمنراست، قاعدة لوجستيكية لكامل القارة الإفريقية، متمنيا الاستفادة من التجربة الروسية في هذا الإطار.

من جهته،  أكد السيد بوتابوف الكسندر فاليريفيتش، بصفته من أكبر المستثمرين الروس، وبإسم مجلس الأعمال الروسي، استعداد رجال الأعمال الروس للاستثمار في الجزائر في العديد من القطاعات كالفلاحة والسياحة والرقمنة وشبكات التوزيع الكبرى وقطاع الخدمات .

وأعرب نفس المسؤول، عن تفاؤله بهذا اللقاء الذي ستليه لقاءات أخرى لتفعيل أرضية العمل المتفق عليها، «خاصة وأن الجزائر اليوم تعد شريكا استراتيجيا لروسيا بالقارة الإفريقية»، مشددا على ضرورة الرفع من حجم هذه الشراكة، من خلال الاستثمار المباشر خاصة في الجنوب الجزائري الذي يعتبره مستقبل القارة الإفريقية.