أشرف على إطلاق ماستر مدمج لليسانس في الإعلام والاتصال باللغة الأمازيغية.. بوسليماني:
رئيس الجمهورية حريص على تعزيز الأمازيغية في مختلف القطاعات
- 81
كريمة. ت
أشرف وزير الاتصال، محمد بوسليماني، أول أمس، بكلية علوم الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر 3، على إطلاق مسار "ماستر مدمج لليسانس" في الإعلام والاتصال باللغة الأمازيغية، المدرج بالشراكة مع المحافظة السامية للأمازيغية.
أوضح الوزير في كلمته بالمناسبة التي جرت بحضور مستشار رئيس الجمهورية، المكلف بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة، نصر الدين بن طيفور، أن هذا التخصص الجديد باللغة الأمازيغية "يعد إنجازا كبيرا وتجسيدا لرؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي يلح دائما على تثبيت وتعزيز هذه اللغة في مختلف القطاعات والمجالات، على غرار ميدان الإعلام والاتصال".
وأبرز بوسليماني استعداد قطاع الاتصال للمساعدة في التكوين الميداني لهؤلاء الطلبة، على مستوى المؤسسات التابعة للقطاع، على غرار وكالة الأنباء الجزائرية، التلفزيون العمومي والإذاعة الوطنية وكذا المركز الدولي للصحافة في حالة ما إذا اقتضت الحاجة ذلك.
من جهته، اعتبر الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، إدراج هذا المسار "مكسبا وخطوة جديدة في مسار إدماج الأمازيغية في مجالات التكوين المتخصص والممارسة المهنية"، كما يترجم، حسبه، "الرؤية الإستراتيجية للسيد رئيس الجمهورية في الاستثمار في الإنسان والمعرفة وترسيخ مقومات الهوية الوطنية، وفي صميمها تثبيت وتوسيع مكانة اللغة الأمازيغية في فضاء التعليم العالي والبحث العلمي، باعتبارها رصيدا وطنيا ورافدا أصيلا من روافد هويتنا الجامعة".
عقب ذلك، نشط عصاد مداخلة افتتاحية للتخصص، حملت عنوان" الصحافة بالأمازيغية في الجزائر: من مسار الترسيم إلى رهانات الاحتراف وبناء إعلام وطني متعدد"، لفت خلالها إلى أن إدماج اللغة الأمازيغية في منظومة الاتصال الوطني من المهام الجوهرية التي أُسندت للمحافظة السامية للأمازيغية، مشيرا إلى أن وظيفة اللغة في الإعلام تقاس بقدرتها على إنتاج خطاب إعلامي مهني ومستمر ومتجدد.كما أكد أن ترقية اللغة الأمازيغية في التصور المؤسساتي الذي تقوم عليه سياسة الدولة "ترتبط بمبدأ الوحدة في ظل التعدد، باعتبار التنوع اللغوي والثقافي مكونا من مكونات المجتمع الجزائري"، داعيا طلبة الدفعة الأولى في هذا التخصص إلى أن يكونوا "جسرا بين الجامعة والمؤسسات الإعلامية".