الجالية الوطنية المقيمة بألمانيا تشيد بالقيادة الحكيمة لرئيس الجمهورية
ديناميكية الدبلوماسية أعادت الجزائر بقوة في المحافل الدولية
- 164
ك. م
أشاد ممثلو الجالية الجزائرية المقيمة بألمانيا، في برلين، بـ"التطور الكبير" التي حققته الجزائر بفضل القيادة الحكيمة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والتي مكنت من انجاز مشاريع استراتيجية عملاقة وعودة الجزائر بقوة إلى المحافل الدولية.
وعلى هامش لقائهم برئيس الجمهورية الأربعاء الماضي، بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى هذا البلد بدعوة من صديقه الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، أعرب ممثلو الجالية الجزائرية المقيمة بألمانيا في تصريحات لوكالة الأنباء عن تقديرهم الكبير للتطور والانجازات الاستراتيجية العملاقة التي حققتها الجزائر في السنوات الأخيرة، والتي مكنت من "عودة الجزائر بقوة إلى المحافل الدولية وتعزيز علاقاتها مع عدة دول صديقة وشقيقة من بينها جمهورية ألمانيا الاتحادية خدمة للمصالح المتبادلة للشعبين الصديقين".
وفي هذا الإطار عبّر عبد الله مشري، عن تقديره لـ«الاهتمام الكبير" الذي يوليه رئيس الجمهورية، للجالية الوطنية بالخارج وحرصه على "إشراكها في ما يتعلق بشؤون البلاد ومستقبلها". بدوره صرح الفنّان حميد بارودي، قائلا: "اعتز بكل المكاسب التي حققتها الجزائر في السنوات الأخيرة بفضل السياسة التي ينتهجها رئيس الجمهورية، وهو رجل حوار جامع همه الوحيد تطوير البلاد وضمان رفاهية الشعب وهذه هي رسالة شهداء الثورة التحريرية المباركة التي يتكلم عنها السيد رئيس الجمهورية في كل مناسبة".
من جهته، توقف عبد الرحمان بكراتشي، وهو طبيب مقيم بألمانيا عند تشجيع رئيس الجمهورية لكافة الكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج على تعزيز جسور التواصل مع البلد الأم ونقل التجارب وتبادل الخبرات، ونوّه في نفس السياق، زميله نزيم شبلي، بـ«الدعم الكبير" الذي يوليه رئيس الجمهورية، للكفاءات الجزائرية المقيمة في الخارج، مشيدا بالتقدم الذي أحرزته الجزائر في قطاع الصحة لاسيما المنشآت الجديدة المنجزة بأحدث المقاييس العالمية.
وأبرز عبد الرحيم شنوف، العضو بجمعية الأطباء الجزائريين في ألمانيا بـ"دعم السلطات الجزائرية" لهذه الجمعية، مؤكدا "استعداد الأطباء الجزائريين المقيمين في هذا البلد لنقل الخبرات والتجارب والمعارف الجديدة". بدورها اعتبرت سماح مرواني، مديرة مشاريع بألمانيا "حرص رئيس الجمهورية، على لقاء الجالية الوطنية في كل زياراته للخارج" وهو ما يعكس -كما قالت- "اهتمام الدولة الجزائرية بأبنائها في الخارج"، مؤكدة أن هذه الزيارة "ستمكن من فتح آفاق جديدة من التعاون والشراكة الموثوقة بين الجزائر وألمانيا". وأشاد عدد معتبر من أبناء الجالية المشاركين في هذا اللقاء بـ« الديناميكية التي عرفتها الدبلوماسية الجزائرية بقيادة رئيس الجمهورية، وعودتها بقوة إلى المحافل الدولية" في السنوات الأخيرة.