من بينها الجزائر
دول عربية وإسلامية تدين غارات الكيان الصهيوني على قاعدة بسوريا
- 105
ق. س
أدانت 12 دولة عربية وإسلامية، من بينها الجزائر، بأشد العبارات الغارات الجوية الصهيونية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور العسكرية في شمال-غرب سوريا، معتبرة أن هذه الهجمات تشكل "تصعيدا بالغ الخطورة" و«انتهاكا صارخا" لسيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها ووحدتها السياسية.
جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية كل من الجزائر، تركيا، إندونيسيا، الأردن، لبنان، ماليزيا، موريتانيا، باكستان، فلسطين، قطر، السعودية والصومال صدر أمس في أعقاب الغارات الصهيونية التي استهدفت القاعدة العسكرية السورية.
وقد أعرب وزراء خارجية هذه الدول عن بالغ قلقهم إزاء الاستهداف المتواصل للأراضي والبنية التحتية السورية وتدميرها، مشددين على أن هذه الأعمال "تهدد بصورة مباشرة الجهود التي تبذلها سوريا لاستعادة الأمن وإعادة بناء مؤسسات الدولة ومعالجة التداعيات الإنسانية الناجمة عن سنوات الصراع الطويلة". وأكدوا في هذا السياق، على أن "استمرار الكيان الصهيوني في انتهاك سيادة سوريا وسلامة أراضيها ينذر بمزيد من تصعيد التوترات ويقوض السلام والاستقرار الإقليميين، ويضعف احترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة".
وبناء على ذلك، دعا الوزراء المجتمع الدولي إلى "اتخاذ موقف حازم وواضح ومبدئي" إزاء العدوان المستمر على سوريا واتخاذ خطوات ملموسة، وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لوضع حد لهذه الانتهاكات وضمان الاحترام الكامل لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وانسحاب القوات الصهيونية من المناطق التي احتلتها، بما يحول دون المزيد من التصعيد ويحمي السلام والاستقرار في المنطقة. واختتم البيان المشترك بالتأكيد على الضرورة الملحة لاحترام سيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها السياسية، مع رفض أي محاولة للنيل منها