دعا لمشاركة الشركات الإيطالية في مشاريع الغاز وتحويل الفوسفات.. عرقاب:

دور محوري للجزائر كمورد موثوق في المتوسط

دور محوري للجزائر كمورد موثوق في المتوسط
وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب - وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيتشيتو فراتين
  • 194
ق. إ ق. إ

تباحث وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، أول أمس، مع وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيتشيتو فراتين، حول سبل تعزيز التعاون والشراكة ما بين البلدين، وذلك على هامش مشاركة الوزير الإيطالي والوفد المرافق له في أشغال الندوة التي نظمها بنك الجزائر بالتعاون مع صندوق النقد الدولي تحت عنوان: "شمال إفريقيا-ربط القارات وصنع الفرص".

أشار بيان للوزارة، أنّ اللقاء الذي جرى بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نورالدين داودي ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات "ألنفط"، سمير بختي، وإطارات من الوزارة، واستعرض خلاله الطرفان واقع وآفاق علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وإيطاليا، التي وصفت بالممتازة، لاسيما في مجال صناعة النفط والغاز، من خلال الشراكات القائمة بين الشركات الجزائرية ونظيراتها الإيطالية، على غرار مجمع سوناطراك وشركة "إيني" مع التأكيد على أهمية تعزيز هذه الشراكات وتوسيع مجالاتها.

كما ناقش الجانبان فرص الاستثمار والأعمال وسبل تبادل التجارب والخبرات بين شركات البلدين خاصة في مجالات المحروقات ونقل المعرفة والتكنولوجيا والحد من البصمة الكربونية والانبعاثات في صناعة النفط والغاز، بما ينسجم مع الأهداف المشتركة في مجال التنمية المستدامة والتحوّل الطاقوي. وتم التطرّق كذلك إلى "خطة ماتيي" التي أطلقتها إيطاليا لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية من خلال دعمها في تطوير مواردها الطبيعية، لاسيما في المجالات الطاقوية وصناعة النفط والغاز والبنى التحتية وتنويع سلاسل الإمداد بما يساهم في ضمان أمن الطاقة وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

في هذا السياق، ثمّن عرقاب الجهود الإيطالية الرامية إلى تعزيز شراكة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع الدول الإفريقية، خاصة في المجال الطاقوي الذي يعد رافعة أساسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي في القارة. كما سلط  الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر كمورد موثوق للغاز الطبيعي في منطقة البحر الأبيض المتوسط ولاسيما تجاه إيطاليا، مبرزا في الوقت 

ذاته الجهود التي تبذلها الجزائر للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وعلى رأسها غاز الميثان وكذا البرامج البيئية التي يعتمدها مجمع سوناطراك بما فيها مخطط التشجير وتقليص البصمة الكربونية. وذكر وزير الدولة بالتحديات المرتبطة بإنجاح مسار التحوّل الطاقوي، خاصة من حيث حجم الاستثمارات والتحكم التكنولوجي، مؤكدا أهمية تعزيز مشاركة الشركات الأوروبية، لاسيما الإيطالية  في مشاريع تطوير الغاز الطبيعي والصناعة الغازية واستغلال وتحويل الفوسفات، فضلا عن مشاريع الحد من الانبعاثات الكربونية.