صندوق التعاون الفلاحي يحضّر لنظام مبتكر يستبق المخاطر المناخية
دعم منح التأمينات بدل التعويضات الاستعجالية
- 209
ي. ك
كشف الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتعاون الفلاحي، شريف بن حبيلس، أول أمس، عن مشروع إرساء نظام استباقي لتسيير الأخطار المناخية ضمن التأمين ضد الكوارث الفلاحية، سيستبدل بشكل تدريجي الآليات الكلاسيكية للتعويض عن الأضرار.
وأوضح بن حبيلس في افتتاح يوم علمي حول "التأمين القائم على المؤشرات في الجزائر"، أن هذا النظام الذي يوجد قيد الدراسة يهدف إلى الوقاية والقياس والتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية على القطاع الفلاحي، حيث يشكل "بديلا" للنظام الحالي القائم بشكل أساسي على التدخلات العمومية بعد الكوارث، مضيفا أن "الآلية الجديدة من شأنها السماح برؤية مالية أفضل للدولة، بفضل تقييم استباقي للاحتياجات المرتبطة بالأخطار الفلاحية"، لاسيما وأن الجهاز يقوم على الوقاية ومشاركة المخاطر وتحميل المسؤولية للفلاحين. كما يهدف أيضا إلى ترشيد النفقات العمومية من خلال تفضيل دعم منح التأمينات مكان التعويضات الاستعجالية، حيث شدّد بن حبيلس في هذا السياق على ضرورة إدخال الاحصائيات والرياضيات التطبيقية وتحليل المعطيات المناخية في تصوّر الحلول التأمينية الملائمة لخصوصيات القطاع الفلاحي.