التشكيلات السياسية ترفع من نسق نشاطاتها مع بداية أسبوعها الثاني

دعم الشباب والتنمية وقود الحملة الانتخابية

دعم الشباب والتنمية وقود الحملة الانتخابية
  • 116
عادل. م عادل. م

رفعت التشكيلات السياسية والقوائم الحرة، المترشحة لتشريعات 2 جويلية المقبل، من وتيرة تحركها الميداني مع بداية الأسبوع الثاني من عمر الحملة الانتخابية، وذلك من خلال تكثيف النشاطات الجوارية والتجمّعات الشعبية، بعد بداية محتشمة عرفها الأسبوع الأول بالنظر لتأخر الإعلان عن القوائم النهائية التي تتنافس في هذه الاستحقاق، غير أن ذلك لم يمنع رؤساء الأحزاب السياسية من إيصال خطابهم إلى الناخبين، والذي تم خلاله التركيز على أهمية المشاركة القوية في هذا الموعد والدفع بالشباب للمشاركة في مواصلة مسار التنمية واختيار الكفاءات لتعزيز المؤسّسات الدستورية.

تقاطعت خطابات مترشحي الأحزاب السياسية والقوائم الحرة المشاركة في تشريعيات 2 جويلية المقبل، خلال الأسبوع الأول من عمر الحملة الانتخابية، عند التعريف بمحاور برامجهم الانتخابية مع إبراز الأهمية التي يكتسيها هذا الاستحقاق الوطني في ترسيخ الممارسة الديمقراطية.

واستهلت التجمّعات الشعبية واللقاءات الجوارية التي تم تنشيطها منذ انطلاق الحملة الانتخابية في 9 جوان عبر مختلف ولايات الوطن، بالتركيز على شرح محاور البرامج الانتخابية ذات الصلة بالمجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، حيث توافقت الخطابات السياسية التي طبعت انطلاقة الحملة حول ضرورة تغليب المصلحة العليا للوطن من خلال المشاركة بكثافة في هذا الموعد الانتخابي الذي يشكل محطة هامة لتحقيق تطلعات المواطنين والتكفل بانشغالاتهم. في هذا الإطار، ركز المترشحون، على اختلاف توجهاتهم السياسية، على إبراز دور المنتخبين في المجال التشريعي، من خلال العمل على تحقيق التكامل بين السياسات العمومية، مع التذكير بأن الاستحقاق المقبل يعد سانحة لاستكمال المسار التنموي والحفاظ على المكاسب المحققة في مختلف المجالات.

كما تعهد المترشحون بجعل المواطن في صلب عمل برلمان تمثيلي من خلال تشكيل قوة اقتراح قادرة على اتخاذ مبادرات تخدم مصالح الأمة والمجتمع، علاوة على دوره الحيوي في إصدار القوانين ذات الارتباط الوثيق بمصالحه وانشغالاته.كما برز تركيز قادة الأحزاب السياسية على أهمية انخراط الشباب في الحياة السياسية وتعزيز مشاركتهم في صناعة القرار، من خلال توسيع حضورهم في المؤسسات المنتخبة، لا سيما البرلمان، حيث دعوا هذه الفئة إلى الإيمان بقدراتها والاندماج في الحياة العملية إيجابيا، بما يسهم في تعزيز بناء جزائر قوية بسواعد أبنائها.

وتحقيقا لهذه الغاية، سلّطت الخطابات الانتخابية الضوء على أهمية التصويت لصالح مترشحين أكفاء بما يسمح بتعزيز أداء البرلمان، تكريسا للممارسة لسياسية الحقة وضمانا لمواصلة مسيرة التنمية الوطنية من خلال أداء الدور المنوط بممثلي الشعب بالبرلمان على أكمل وجه، حيث لفت المترشحون إلى أن جودة التمثيل النيابي ترتبط بمدى اعتماد الناخبين على معايير موضوعية في اختيار نواب البرلمان، وفي مقدمتها الكفاءة وجدية البرنامج الانتخابي، بما يفرز مؤسسة تشريعية فعالة وذات أداء قوي.

كما شهد الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية نشاطات جوارية مكثفة للمترشحين قصد استمالة الناخبين وإقناعهم بممارسة حقهم الدستوري في التصويت، معتمدين في ذلك على التواصل المباشر مع المواطنين. وأعرب مسؤولو الأحزاب السياسية وممثلو القوائم المستقلة عن التزاماتهم بالدفاع عن الملفات ذات الصلة بالتنمية المحلية في حال ظفرهم بمقاعد بالغرفة السفلى للبرلمان، مستعرضين، في ذلك، تصوّراتهم ورؤيتهم الحزبية بشأن مختلف القضايا المحلية والوطنية. ومع بداية الأسبوع الثاني من الحملة الانتخابية، تصاعدت وتيرة سعي التشكيلات السياسية والقوائم الحرة لتقديم نفسها كخيار قادر على تمثيل المواطن وحمل انشغالاته خلال العهدة البرلمانية العاشرة، بما يستجيب لتطلّعات المواطنين.