أشرف على إطلاق مصنعين للواحق المركبات بباتنة.. الوزير الأول:

دعم الديناميكية الاقتصادية محليا ووطنيا

دعم الديناميكية الاقتصادية محليا ووطنيا
الوزير الأول السيد سيفي غريب
  • 411
زين الدين. ز زين الدين. ز

❊ إعادة بعث الأصول المالية المصادرة بموجب أحكام قضائية نهائية

❊ خلق قطب لصناعة الهياكل المعدنية للسيارات والمركبات

❊ توسيالي لتموين مصنع جرمة بالمادة الخام

❊ تزويد مصنعي السيارات والمركبات بأجزاء الهياكل المعدنية

❊ ممثل "توسيالي": إنتاج المادة الأولية لهياكل المركبات بداية سبتمبر

❊ الوزير الأول: الالتزام بتوجيهات الرئيس لتسريع المشاريع الصناعية

❊ مرافقة المستثمرين وتذليل عقبات مسار المشاريع المنتجة

أشرف الوزير الأول السيد سيفي غريب، بتكليف من رئيس الجمهورية، أمس ببلدية جرمة بباتنة، على إطلاق مصنع إنتاج القطع المعدنية عن طريق القولبة، والمقرر أن يزوّد 150 ألف مركبة سياحية وتجارية والمركبات الثقيلة بقطع الصفائح المعدنية سنويا، باستثمار إجمالي يقدر بـ600 مليار سنتيم.

وأوضح الوزير الأول، عقب استماعه إلى عرض مفصل حول المشروع التابع لشركة الصيانة للشرق، (فرع المجمّع الصناعي لإسمنت الجزائر "جيكا")، أن الاستثمار يندرج ضمن مساعي الدولة الرامية إلى بعث الصناعة الوطنية وتعزيز الاندماج في شعبة صناعة المركبات. وتفقد سيفي غريب مختلف مرافق المصنع، حيث اطلع على التجهيزات التقنية المعتمدة، كما استمع إلى شروحات حول مراحل التصنيع وآفاق تطوير النشاط.وتقدر القيمة الاستثمارية للمشروع، المندرج في إطار تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الخاصة بإعادة بعث الممتلكات المصادرة بأحكام قضائية وإعادة إدماجها ضمن النسيج الاقتصادي الوطني، بـ6 ملايير دينار، مع طاقة إنتاجية تسمح بتجهيز 150 ألف مركبة سنويا. كما سيسمح أيضا بتوفير 150 منصب عمل مباشر وغير مباشر.

وفي السياق، قال مدير الرقابة والتسيير والتنظيم والجودة بشركة الصيانة للشرق عبد الفتاح بنون، في تصريح لـ«المساء"، إنّ المساحة المحجوزة تقدر بـ50 هكتارا، في حين سيتم بعث استثمار في مصنع كبس الصفائح الحديدية، من أجل خلق قطب لصناعة الهياكل المعدنية للسيارات والمركبات، بهدف دعم الإدماج الوطني في هذا المجال.وكشف المتحدث أنّ مجمّع "توسيالي" سيكون موردا للمصنع بالمادة  الخام، من خلال تقديم صفائح معدنية بمعايير دولية، إذ سيموّن المصنع مصنّعي السيارات، (سواء الناشطين حاليا في السوق المحلية والمقدر عددهم بـ9 مصنّعين أو الملتحقين مستقبلا)، بأجزاء هياكل السيارات.

من جانبه، اعتبر الرئيس المدير العام لمؤسسة الصيانة للشرق، سمير بن معيزة، بالمناسبة، تحويل المصنع لفائدة المجمّع رافعة استراتيجية لتثمين الرصيد الصناعي الوطني وتعزيز الإدماج المحلي في شعبة صناعة السيارات، وقال إنّ "المصنع مرشح لأن يصبح قطبا صناعيا مهيكلا لتطوير فرع صناعة  السيارات في الجزائر، حيث سيساهم في تعزيز الإدماج الوطني من خلال تقليص الواردات وتطوير الكفاءات المحلية، وتشجيع بروز منظومة صناعية متكاملة حول مهن تحويل الصفائح المعدنية".

من جهته، عبر راوي الباجي، الرئيس المدير العام لمجمّع "فيات الجزائر" عن اعتزاز المجمع بالمساهمة في إطلاق المشروع الاستراتيجي، مبرزا خبرته التقنية في خدمة تطوير هذا الفرع.  أما ممثل مجمع "توسيالي" ألب توبكوغلو، فأشار إلى أنه انطلاقا من شهر سبتمبر القادم ستكون المادة الأولية لإنتاج قطع الصفائح المعدنية متوفرة. 

8 اتفاقيات لتعزيز الشراكة الصناعية

بالمناسبة، أشرف الوزير الأول، على مراسم التوقيع على اتفاقيات تعاون بين شركة الصيانة للشرق، فرع المجمع الصناعي لإسمنت الجزائر "جيكا"، وعدة شركات وطنية، بغية تعزيز الشراكة الصناعية ورفع نسب الإدماج.ويتعلق الأمر بـ8 اتفاقيات تمّ توقيعها مع ممثلين عن كل من مجمّع "توسيالي" لتوريد المادة الأولية لإنتاج القطع والأجزاء المعدنية، إلى جانب اتفاقيات مع كل من مجمّع "سيكما"، "فيات الجزائر" ومصنع "تيرصام"، و«مان ش ذ أ«  و«بانغ بو الجزائر" و«إتراغ سيرتا" و«هيونداي مانوفاكتيرينغ الجزائر".

تدشين وحدة لتركيب غرف التبريد الخاصة بالشاحنات

في المحطة الثانية من زيارته إلى باتنة، أشرف الوزير الأول على تدشين وحدة لتركيب غرف التبريد الخاصة بالشاحنات، حيث اطلع على مختلف مراحل إنجاز المشروع وتلقى شروحات مفصلة حول نشاطه وآفاق تطويره.ويأتي المشروع في إطار جهود الدولة لتوطين الصناعات الاستراتيجية وتعزيز الإدماج المحلي في صناعة المركبات، ودعم سلاسل التوريد الوطنية. كما أشرف سيفي غريب، على مراسم توقيع عدد من الاتفاقيات المتعلقة بدعم الاستثمار وترقية التنمية الصناعية، لاسيما في مجالات المناولة وتعزيز الإدماج المحلي وتطوير الشراكات بين المؤسسات الاقتصادية.

وشدّد بالمناسبة، على الالتزام الصارم بتوجيهات السيد رئيس الجمهورية الرامية إلى تسريع وتيرة تجسيد المشاريع الصناعية ورفع مساهمة الإنتاج الوطني في مختلف الشعب الاستراتيجية، مؤكدا أهمية مرافقة المستثمرين وتذليل العقبات التي قد تعترض مسار المشاريع المنتجة، بما يسمح بخلق الثروة ومناصب الشغل وتعزيز الديناميكية الاقتصادية على المستوى المحلي والوطني.