فيما تتم عمليات إعادة تأهيل 180 كلم منه.. سي شعيب:
دراسة جدوى لصيانة 926 كلم من الطريق السيّار شرق- غرب
- 337
ق .إ / ع. م / (واج)
كشف المدير العام للمؤسسة الجزائرية للطرق السريعة سعيد سي شعيب، أن نحو 180 كيلومتر من شبكة الطرق السيارة شرق ـ غرب الممتد حاليا على مسافة تقارب 1600 كيلومتر، تعاني من اهتراء متقدم وتخضع حاليًا لبرامج إصلاح قيد الإنجاز، مشيرا إلى إنجاز دراسة جدوى اقتصادية وخبرة تقنية على امتداد 926 كيلومتر من هذا الطريق.
أعلن سي شعيب، لدى استضافته أمس، ضمن برنامح "ضيف الصباح " للقناة الإذاعية الأولى، عن إطلاق برنامج جديد لتطوير شبكة الطرق السريعة يتضمن إنجاز 7 منافذ كبرى على مستوى الموانئ تشمل موانئ سكيكدة، جيجل، بجاية، تنس، مستغانم، وهران والغزوات، بهدف تسهيل حركة النقل وربط الموانئ بالشبكة الوطنية للطرق السيارة.وأوضح بأن منافذ الموانئ السبعة تمتد على مسافة إجمالية تقدر بـ345 كيلومتر، فيما تمتد منافذ المدن الأربع الكبرى على طول 190 كيلومتر، لافتا إلى أن صعوبة التضاريس خاصة في ولايتي جيجل وبجاية تمثل من أبرز التحديات التي تواجه إنجاز هذه المشاريع.
وبخصوص المنفذ الرابط بين ميناء بجاية والطريق السيار شرق ـ غرب، أوضح أن طوله الإجمالي يبلغ 100 كيلومتر وقد تم إلى غاية الآن تسليم 84 كيلومترا منه، مع توقع استلام مقطع إضافي بطول 5 كيلومترات في غضون شهر ونصف على أقصى تقدير، أما المنفذ الرابط بين ميناء جيجل ومدينة العلمة فيمتد على طول 110 كيلومترات، حيث تم تسليم 27 كيلومترا منها 14 كيلومترا بولاية سطيف و13 كيلومترا بولاية جيجل خلال سنة 2025، مع توقع دخول مقاطع جديدة بطول 30 كيلومترًا حيز الخدمة خلال سنة 2026، من بينها الطريق الاجتنابي لمنطقة بني عزيز.
وفيما يتعلق بالنقاط السوداء على شبكة الطرق السيارة أكد سي شعيب، أن منحدر الجباحية بولاية البويرة، الممتد على مسافة 7 كيلومترات بالطريق السيار شرق ـ غرب يُعد من أخطر المقاطع نظرا لكثرة حوادث المرور المسجلة به يوميا، وأوضح أنه تم العام الماضي، اتخاذ إجراءات استعجالية شملت إصلاح بعض المقاطع المتضررة وتعزيز إشارات المرور، إلى جانب الشروع في إعداد دراسة تقنية واقتصادية لإيجاد حلول نهائية، من بينها إمكانية إنشاء ممر جديد لتفادي هذا المنحدر الذي تتجاوز نسبة خطورته 6 بالمائة خاصة بالنسبة للمركبات ذات الوزن الثقيل.
وحول برنامج صيانة الطرق السيارة صرح سي شعيب، أن المؤسسة الجزائرية للطرق السريعة بصدد إنجاز دراسة جدوى اقتصادية وخبرة تقنية على امتداد 926 كيلومتر من الطريق السيار شرق ـ غرب انطلاقًا من حدود ولاية تلمسان وصولًا إلى ولاية الطارف، وأوضح أن البرنامج يركز على مقاطع ذات أولوية من بينها المقطع الرابط بين بئر توتة وخميس الخشنة والذي يشهد حالة اهتراء مقلقة، إضافة إلى الطريق الاجتنابي لقسنطينة على طول 17 كيلومترًا ومقطع البويرة ـ الأربعطاش، إلى جانب مقطع مماثل في ولاية عين الدفلى.
ق .إ
فيما تم تسليم 118 كلم من الطرقات في 2025.. الجزائرية للطرق السيّارة:
مشاريع بنى تحتية للربط الجهوي وتسهيل النّقل في 2026
سمحت الأعمال التي انجزتها الجزائرية للطرق السيّارة سنة 2025، في إطار مشروع تطوير البنية التحتية للطرق السيّارة بتسليم إجمالي 118 كلم من الطرقات مع تحيين دفاتر الأعباء الخاصة بمشاريع طرق أخرى كانت متوقفة قصد إعادة بعثها قريبا، حسب ما علمته وكالة الأنباء لدى ذات الشركة.
تشمل الحصيلة إنجاز أشطر من مشاريع منفذ الطريق الذي يربط باتنة بالطريق السيّار شرق ـ غرب (20,86 كلم)، والطريق السريع الذي يربط تيسمسيلت بالطريق السيّار شمال ـ جنوب (69,4 كلم)، ومنفذ الطريق الذي يربط معسكر بالطريق السيّار شرق ـ غرب (14,8 كلم)، و المنفذ الذي يربط تيزي وزو بالطريق السيّار شرق ـ غرب (5 كلم)، إضافة إلى الطريق الاجتنابي الرابع للجزائر العاصمة بين محول الطريق الوطني رقم 18 خميس مليانة ومحول الطريق الوطني رقم 1 البرواقية (8 كلم).
من جهة أخرى، شهدت سنة 2025 تحيين واعتماد دفاتر الأعباء التقنية والإدارية المتعلقة بعدة مشاريع طرق هامة كانت متوقفة بهدف ضمان الاستئناف الفعلي لأشغال الورشات وتحسين ظروف التنفيذ واحترام معايير الجودة والآجال والسلامة.
وتعتزم الجزائرية للطرق السيّارة سنة 2026، ضمن مخطط عملها انجاز العديد من المنافذ والطرق الإجتنابية الاستراتيجية وكذا صيانة وتدعيم 51 كلم من الطرق، ويركز برنامج السنة الجارية، على إنجاز عدة مشاريع تهدف إلى تعزيز الربط الجهوي وتسهيل نقل الأشخاص والبضائع. من جهة أخرى ستشمل صيانة البنى التحتية للطرق السيّارة لسنة 2026، مجموعة من أشغال التدعيم والاستبدال والصيانة بهدف ضمان استدامة الطرقات وضمان سلامة مستخدميها.
ع. م / (واج)