اللجنة البرلمانية الكبرى الجزائرية-الموريتانية.. بوغالي:
خطوة هامة للارتقاء بالشراكة الثنائية
- 132
ي .س
❊ بمب مكت: ما تشهده الجزائر من نهضة اقتصادية وعمرانية وعلمية مصدر فخر لنا
أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد ابراهيم بوغالي، أمس، أن الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى الجزائرية-الموريتانية، شكلت محطة هامة في مسار تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين، وخطوة صادقة للارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستويات أكثر تكاملا وفعالية، انسجاما مع الرؤية المشتركة لرئيسي البلدين.
نوّه بوغالي في اختتام أشغال الدورة بـ"روح الأخوة الصادقة والحوار البناء اللذين طبعا هذه الدورة" ما يعكس، حسبه، "عمق العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وتطلعاتهما المشتركة نحو مستقبل واعد يقوم على التعاون المثمر وتعزيز العمل المشترك في مختلف المجالات". وأضاف أن الدورة شكلت "محطة هامة في مسار تعزيز التعاون البرلماني بين الجزائر وموريتانيا"، حيث أكدت على "الإرادة المشتركة والصادقة للارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستويات أكثر تكاملا وفعالية، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتنموية انسجاما مع الرؤية المشتركة التي يقودها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وأخيه رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، محمد ولد الشيخ الغزواني، بما يخدم المصالح المشتركة ويستجيب لتطلّعات الشعبين". واعتبر النتائج والتوصيات التي تم التوصل إليها، "خطوة عملية لمواصلة التنسيق والتشاور، وتفعيل آليات العمل المشترك بما يعزز دور الدبلوماسية البرلمانية في مرافقة جهود حكومة البلدين وترقية التعاون الثنائي في مختلف المجالات".
من جانبه، عبر رئيس الجمعية الوطنية-الموريتانية، محمد بمب مكت، عن تقديره للجهود المعتبرة المبذولة والتي "كان لها الأثر البين على النتائج الهامة التي أثمرتها مختلف اللقاءات والورشات المشتركة في إطار الدورة الحالية". كما أعرب عن تطلّعه إلى تجسيد محتوى البيان المشترك والتوصيات الصادرة عن هذه الدورة وتحويلهما إلى مكاسب ملموسة تخدم الصالح العام وتمهد السبيل لقطع أشواط أخرى على درب التعاون المثمر والتكامل البناء، مثمّنا بالمناسبة ما تشهده الجزائر من "نهضة اقتصادية وعمرانية وعلمية، وتعتبر مصدر فخر واعتزاز لنا جميعا".