رئيس الجمهورية ينهي زيارته الرسمية لجمهورية تركيا الشقيقة

خطوات عملاقة لمحور اقتصادي صاعد

خطوات عملاقة لمحور اقتصادي صاعد
رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون
  • 169
ع. م ع. م

أنهى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، زيارته الرسمية إلى جمهورية تركيا الشقيقة، التي عكست عمق العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين، وأكدت الارادة المشتركة للجزائر وتركيا في الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى أفاق أوسع. 

خلال هذه الزيارة، خصّ رئيس الجمهورية، بعد ظهر أول أمس بأنقرة، باستقبال رسمي من قبل أخيه رئيس جمهورية تركيا الشقيقة، السيد رجب طيب أردوغان، حيث رافقت وحدات من الفرسان التشريفية الموكب الرسمي لرئيس الجمهورية إلى مدخل المجمع الرئاسي وفقا لتقاليد الاستقبالات الرسمية رفيعة المستوى في جمهورية تركيا.

وبساحة التشريفات بالمجمّع الرئاسي، استمع الرئيسان إلى النشيدين الوطنيين الجزائري والتركي، وهذا على وقع 21 طلقة مدفعية تشريفية ترحيبا برئيس الجمهورية. كما استعرضا تشكيلات من الحرس العسكري التركي أدت لهما التحية الشرفية. وحيا رئيس الجمهورية تشكيلات حرس الشرف التركية المصطفة بساحة المجمّع الرئاسي.

بعدها، صافح رئيس الجمهورية الوفد الرسمي التركي من كبار المسؤولين في جمهورية تركيا الذين كانوا في استقباله عند مدخل المجمع الرئاسي، فيما صافح الرئيس أردوغان، بدوره، أعضاء الوفد الجزائري المرافق لرئيس الجمهورية خلال هذه الزيارة. وبالمناسبة، أخذ رئيس الجمهورية، رفقة أخيه الرئيس التركي، صورة تذكارية أمام علمي الجزائر وتركيا من على درج المجمع الرئاسي.

كما أجرى الرئيسان محادثات معمّقة، تناولت واقع العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول الملفات الراهنة، ذات الاهتمام المشترك، قبل إشرافهما على ترؤس أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الجزائري-التركي، التي توّجت بالتوقيع على اتفاقيات هامة، شملت قطاعات حيوية، من بينها الصناعة، التجارة، الفلاحة، الإعلام، البريد والنقل، كما وقع قائدا البلدين على الإعلان المشترك لهذه الدورة.

وفي محطة بارزة ميزت هذه الزيارة، وشح رئيس الجمهورية من قبل الرئيس أردوغان بوسام مصف الدولة، الذي يعتبر أعلى وسام مدني في تركيا يناله رؤساء الدول والعائلات الملكية، تعزيزا للعلاقات الثنائية مع تركيا. فيما، وشح رئيس الجمهورية صدر مصف الاستحقاق الوطني، من جهته، نظيره التركي بوسام من مصف الاستحقاق الوطني برتبة "أثير"، نظير مجهوداته في تعزيز وتقوية العلاقات والشراكة مع الجزائر في شتى المجالات.

وفي آخر يوم من الزيارة، قام رئيس الجمهورية بتحية أفراد الجالية الوطنية المقيمة بتركيا، الذين تنقلوا، بقوة، من كافة أنحاء هذا البلد الشقيق، إلى مقر إقامة رئيس الجمهورية، بالعاصمة أنقرة، للقائه والترحيب به. وعبر هؤلاء عن مشاعر المودة والاحترام والاعتزاز التي تكنها له الجالية الجزائرية المقيمة بتركيا. كما أشادوا بما حققته الجزائر، تحت قيادته الرشيدة من إنجازات إستراتيجية تاريخية شملت مختلف القطاعات، ومكاسب مشهودة في عديد المجالات.