مع التحضير لدليل للوقاية من المخدرات.. بوسماحة:
حملات تلقيح للتلاميذ مع الدخول المدرسي
- 199
أسماء منور
كشفت مديرة فرعية مكلفة بالأوساط الخاصة بوزارة الصحة، الدكتورة فاطمة بوسماحة، عن برمجة حملات تلقيح موسعة لفائدة التلاميذ بعد الدخول المدرسي مباشرة، بالتنسيق مع مديري المؤسسات التربوية لتحديد الرزنامة المناسبة، كما يجري إعداد دليل مشترك مع الديوان الوطني لمكافحة المخدرات، لوقاية التلاميذ والتكفل بهم في حال تسجيل حالات إدمان في أوساطهم.
قالت الدكتورة بوسماحة، في اتصال مع "المساء" إن أطباء الصحة المدرسية باشروا أول أمس، نشاطاتهم داخل المؤسسات التعليمية، تشمل بالدرجة الأولى، التحقق من جاهزية المدارس، وفحص خزانات المياه، والمرافق الصحية، والمطاعم المدرسية، وغيرها من الجوانب المرتبطة بالصحة والنظافة داخل المؤسسات. وذكرت أن الأولويات الصحية تخضع للمستجدات الصحية والوبائية التي يشهدها العالم، مشيرة إلى أن التلقيح يمثل أولوية الأولويات بالنظر إلى وجود أمراض يمكن الوقاية منها بفضل اللقاحات.
وبعد أن أشارت إلى أن الجزائر تملك تجربة رائدة في مجال التلقيح، مؤكدة أن مصالح الصحة المدرسية تتابع كل مستجد صحي أو وبائي قد يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية. أوضحت بوسماحة، أن أطباء الصحة المدرسية سيشرفون على حملات تلقيح التلاميذ، بالتوازي مع التحضير لبقية الأنشطة المرتبطة بالدخول المدرسي، حيث يتم حاليا عقد اجتماعات بين مديري المؤسسات التعليمية ومنسقي الصحة المدرسية التابعين لقطاع الصحة، لضبط برنامج عمل وتحديد الفترات المناسبة للتدخل.
وأوضحت أن اللقاحات المعنية تشمل لقاحات الدفتيريا والتيتانوس وشلل الأطفال، مشيرة إلى وجود لقاحات مبرمجة في السنة الأولى من التعليم المتوسط، وأخرى في مراحل لاحقة بما فيها السنوات الأولى من التعليم الثانوي. وأكدت أن أطباء الصحة المدرسية لا يعملون بمفردهم، بل يستندون إلى لجان خبراء متعددة التخصصات تضم أطباء أطفال وأطباء من تخصصات أخرى، إلى جانب لجان مشتركة بين القطاعات تعنى بمتابعة سياسة وبرامج الصحة المدرسية، أما فيما يخص الكشف عن المخدرات قالت الدكتورة، إنه يتم حاليا إعداد دليل عملي بالتنسيق مع الديوان الوطني لمكافحة المخدرات، يتضمن كيفية التعامل مع التلاميذ الذين يعانون من الإدمان وكيفية حمايتهم ووقايتهم من خطره.