موازاة مع تنظيم أسبوع وطني للصحة المدرسية.. وزارة التربية:

حماية الثّروة الغابية ضمن الدروس الافتتاحية للموسم الدراسي

حماية الثّروة الغابية ضمن الدروس الافتتاحية للموسم الدراسي
  • 272
إيمان . ب إيمان . ب

أعلنت وزارة التربية الوطنية، عن تنظيم الطبعة الثانية من الأسبوع الوطني للصحة المدرسية من 21 إلى 24 سبتمبر الجاري، تحت شعار "الصحة المدرسية... من أجل مستقبل صحي آمن"، مع تخصيص الدروس الافتتاحية لهذا الموسم حول التوعية بأهمية حماية الغطاء الغابي وعلاقته المباشرة بصحة الإنسان.

تأتي هذه الطبعة حسب مراسلة المديرية العامة للتعليم وجهتها لمديري التربية، مواصلة للمبادرة الوطنية التي أطلقت خلال السنة الدراسية 2025-2026، وتثمينا للمكتسبات المحققة خلال طبعتها الأولى مع تعزيز بعدها التربوي والتحسيسي وتوسيع مشاركة مختلف مكونات الجماعة التربوية والشركاء، إلى جانب ترسيخ آليات منتظمة للمتابعة. ويتضمن البرنامج تقديم درس افتتاحي خلال الحصة الأولى من اليوم الأول للدخول المدرسي، بمواضيع تتناسب مع الخصائص العمرية والبيداغوجية للتلاميذ، حيث خصص للطور الابتدائي موضوع "علاقة الشجرة بصحة الإنسان"، وللتعليم المتوسط "تأثير الإضرار بالغابة على الصحة العامة"، فيما يتناول تلاميذ التعليم الثانوي موضوع "حماية البيئة الغابية ضرورة صحية."

وشددت الوزارة على اعتماد مقاربة تفاعلية في تقديم هذه الدروس تشجع التلاميذ على المشاركة والحوار وإبداء الرأي مع توظيف الوسائل والموارد البيداغوجية المتاحة.

كما يشمل البرنامج تنظيم ورشات تفاعلية خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 24 سبتمبر الجاري، على مستوى الأقسام أو الفضاءات المناسبة بالمؤسسات التعليمية، تتناول مواضيع تتعلق بالصحة المدرسية، والنظافة والتغذية الصحية، والوقاية والصحة النفسية، وحماية البيئة، والوقاية من السلوكيات الخطرة.

وتؤطر هذه الورشات من قبل مفتشي التربية والأساتذة ومختصي الصحة والتغذية، وفق مقاربة تفاعلية تقوم على الحوار والمناقشة والمشاركة الفعلية للتلاميذ، بما يمكنهم من اكتساب معارف وسلوكيات صحية ووقائية قابلة للتطبيق في حياتهم اليومية.

كما يتضمن البرنامج محاضرات ولقاءات تحسيسية، لاسيما على مستوى مؤسسات التعليم المتوسط والثانوي، يؤطرها مفتشو التربية الوطنية والأساتذة ومستشارو التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، إلى جانب المختصين في الصحة العمومية والأخصائيين النفسيين وغيرهم من المتدخلين المؤهلين، وتتناول موضوعات مرتبطة بالصحة المدرسية والوقاية والصحة النّفسية والتغذية المتوازنة والنّظافة، وحماية البيئة، والوقاية من السلوكيات والممارسات الخطرة بهدف تنمية الوعي الصحي لدى التلاميذ وترسيخ السلوكيات السليمة والوقائية وتعزيز مسؤوليتهم الفردية والجماعية تجاه صحتهم وبيئتهم.

وفي الجانب الإعلامي والتحسيسي المرافق دعت الوزارة، إلى الاستفادة من المحتويات والموارد التوعوية المنشورة عبر النّافذة الرقمية للصحة المدرسية التابعة لها وتوظيفها في دعم الأنشطة المبرمجة، كما يتعيّن تنظيم حملات إعلامية وتحسيسية عبر وسائل الإعلام السمعية والسمعية البصرية، بالاستعانة بأساتذة وموظفين وإطارات مؤهلين في مجال التواصل والحوار، إلى جانب إعداد ونشر مطويات ومواد تحسيسية موجهة للتلاميذ والأولياء عبر الصفحات الرسمية لمديريات التربية، مع إتاحة تحميلها والاستفادة منها بواسطة رمز الاستجابة السريعة "QR Code".