أكد أن الجيل الواعد المتفتّح على العالم هو رهان الجزائر... الرئيس تبون:
حريصون على شروط النجاح والإصغاء إلى المعلمين
- 489
أسامة . ب
❊ المعلمون يحملون أمانة تنشئة الشباب على الروح الوطنية
❊ شيوخ وأئمة الزوايا يواصلون التمكين لمرجعيتنا الوطنية الدينية الوسطية
❊ ضرورة صياغة بنية تشريعية طموحة ومحفّزة على البحث العلمي
❊ استحداث جامعات ومدارس عليا وأقطاب امتياز في العلوم الدقيقة والتكنولوجيا
أعرب رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، عن تقديره للمعلمين والمربين وأوصى بالإصغاء إليهم كونهم حملة أمانة تنشئة الشباب على الحس المواطني والروح الوطنية، مجددا بمناسبة احتفال الجزائر بيوم العلم، حرصه على توفير شروط النجاح للتلاميذ والطلبة.
جاء في رئاسة الرئيس تبون رئيس الجمهورية في رسالة له بمناسبة إحياء يوم العلم، المصادف لـ16 من أفريل من سنة، “ما فتئت أُكرر تقديري لرسالة المعلمين والمربين، وأوصي بالإصغاء إليهم، لأنهم حملة أمانة تنشئة الشباب على الحس المواطني والروح الوطنية”.وجدد الرئيس تبون، الحرص على توفير شروط النجاح للملايين في أطوار التعليم الثلاثة التي تحصي أكثر من 11 مليون تلميذ وطالب وللطالبات والطلبة في الجامعة، الذين بلغ عددهم المليون و700 ألف، وكذا للمنتسبين لمراكز التعليم والتكوين المهنيين والذين يفوق تعدادهم الـ500 ألف، وهذا حتى تكون هذه الأعداد المتزايدة من بناتنا وأبنائنا رهاننا لإحداث التحول مع هذا الجيل الواعد المتفتح على العالم نحو المستقبل المنشود.
وتوقف رئيس الجمهورية، في السياق عند مختلف الخطوات المتخذة في هذا المنحى، حيث سعت الجزائر إلى دعم التمدرس بالمنح المدرسية والإطعام والنقل والصحة المدرسية.وفيما يتصل بالتعليم العالي والبحث العلمي فقد ذكر رئيس الجمهورية، بأنه تم الرفع من المخصصات المالية الموجهة لهذا القطاع، مع تشديده على ضرورة صياغة بنية تشريعية طموحة ومحفزة على البحث العلمي والابتكار وخلق المؤسسات الناشئة، إلى جانب استحداث جامعات ومدارس عليا جديدة وأقطاب امتياز في العلوم الدقيقة والتكنولوجيا.وفي الأخير، حيا رئيس الجمهورية، مجددا الجهود التي يبذلها المعلمون والأساتذة والمربون، كما توجه في هذه السانحة بالتحية والتقدير إلى شيوخ وأئمة الزوايا عبر ربوع الوطن، الذين يواصلون نهج السلف المبارك في التمكين لمرجعيتنا الوطنية الدينية الوسطية.