في رسالة عشية اليوم الوطني للهجرة المخلد لذكرى مظاهرات 17 أكتوبر.. الرئيس تبون:
حريصون على حماية الجالية الوطنية ورعاية مصالحها
- 144
ي. س
❊نعتز بالوفاء والالتزام الساري في ضمير الجالية الوطنية عبر العالم أجمع
❊تسهيل تنقلات الجالية لضمان تواصلها مع بلدها وارتباطها بأرض العزة والإباء
❊الجالية بتصدّيها للقمع البوليسي الحاقد بباريس أكدت الانتماء لشعب أصيل
❊مظاهرات 17 أكتوبر نتاج تضحيات قادة النضال الوطني في المهجر ووطنية العمال المهاجرين
أعرب رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، عن اعتزازه بروح الوفاء والالتزام الوطني، التي مازالت تسري في ضمير كل الجزائريين من الجالية الوطنية عبر العالم أجمع، مجدّدا حرص الدولة على حمايتهم ورعاية مصالحهم.
في رسالة بعث بها عشية إحياء اليوم الوطني للهجرة، المخلد للذكرى 65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961، جدّد الرئيس تبون التأكيد على “حرص الدولة التام للسهر على حماية رعاياها بالخارج، ورعاية مصالحهم وإحاطة حركة تنقلات مواطنينا وأسرهم، بالطمأنينة والتسهيلات لضمان تواصلهم الدائم مع بلدهم وارتباطهم بأرض العزة والإباء”.
واستحضر بالمناسبة، خروج حشود الجزائريات والجزائريين في العاصمة الفرنسية باريس، تنديدا بفرض السلطات الاستعمارية لقرار عنصري بحظر التجوال عليهم وتقييد حرياتهم، “في خطوة تعبر عن حقد البوليس الفرنسي تحت قيادة المجرم موريس بابون، على الجزائر الثائرة المكافحة”.
وفي السياق، أبرز رئيس الجمهورية أن “الجزائريين الذين كانوا في تلك الفترة امتدادا وسندا لثورة التحرير المجيدة، لم يركنوا لإجراء جائر متعسف أوهم البوليس الفرنسي نفسه من خلاله بأنه كفيل بعزل الثورة عن امتدادها في عقر داره، ومارسوا حقهم بالنزول إلى شوارع باريس في مظاهرات سلمية، مؤكدين تلاحمهم وارتباطهم بالوطن وبالكفاح المسلح الذي كان في أوجه في تلك الفترة من نهاية 1961حيث اقتربت بشائر النصر والانعتاق”.
وتابع مؤكدا بأن الجالية الوطنية “رسّخت في تلك المرحلة الصعبة من تاريخ الجزائر الحديث وهي تتصدى للقمع الاستعماري البوليسي الحاقد وتواجه بصدور عارية الرصاص الحي وتفقد عشرات المتظاهرين بإغراقهم الوحشي في نهر (السين) الانتماء لشعب أصيل، عريق أبي حر ولحضارة وتاريخ متجذرين على أرض الجزائر الغالية”.
وأضاف رئيس الجمهورية أن هذه المناسبة تأتي لاستذكار “تضحيات قادة النضال الوطني في المهجر ووطنية جيل من العمال الذين ورغم ظروفهم القاسية في تلك الحقبة، أبانوا عن ارتباطهم بالثورة بروح من التحدي لكل أشكال التعسف وبالإصرار على الاندماج الكامل في الكفاح المرير، الذي كانت الجزائر تخوضه وتدفع ثمنا باهظا من دماء الشهداء في سبيل استرجاع الاستقلال والسيادة الوطنية”.