استقبل سفير إسبانيا لدى الجزائر.. ناصري:
حريصون على بناء شراكات متوازنة ومنتجة مع الشركاء
- 629
ك. س
❊ سفير إسبانيا: دور محوري للجزائر في الفضاء المتوسطي
نوّه رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، خلال استقباله أمس، سفير مملكة إسبانيا بالجزائر، السيد راميرو فرنانديز باتشيير، بعمق الروابط التاريخية والجغرافية التي تجمع الجزائر وإسبانيا، وبالحركية الإيجابية الجديدة التي تعرفها العلاقات الثنائية بينهما.
ذكر ناصري، بقرار رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، القاضي بإعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقّعة بين البلدين في أكتوبر 2002، معتبرا أن هذه الخطوة تعكس إرادة مشتركة لتوطيد العلاقات وتعزيز الشراكة متعددة الأبعاد القائمة على الاحترام المتبادل والثّقة وتوازن المصالح، كما أكد أن الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية، حريصة على بناء شراكات متوازنة ومنتجة مع شركائها، مبرزا أن العلاقات الجزائرية ـ الإسبانية مؤهلة للتوسّع في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثّقافية والبرلمانية بحكم الجوار وتشابك المصالح، داعيا إلى ترجمة الإرادة السياسية إلى تعاون عملي لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقوية، من خلال الاستثمار المنتج ونقل التكنولوجيا وتعزيز الشراكات الصناعية.
من جهته أعرب السفير الإسباني، عن تقدير بلاده للجزائر واعتزازه بعلاقات الجوار والصداقة التي تجمع البلدين، مشيدا بالدور المحوري الذي تضطلع به في الفضاء المتوسطي وبمكانتها كشريك أساسي لإسبانيا. وبعد أن ثمّن الحركية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الثنائية بين البلدين، أكد السفير، حرص بلاده على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع الجزائر، ومرافقة فرص الشراكة في المجالات ذات الأولوية لا سيما الطاقة، الصناعة، الطاقات المتجددة، التكنولوجيا، التعليم والتكوين. وعلى الصعيد البرلماني شدّد الجانبان، على أهمية إعادة تفعيل مذكّرة التفاهم الموقّعة بين مجلس الأمة ومجلس الشيوخ الإسباني في 15 سبتمبر 2015، إلى جانب تفعيل مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائر ـ إسبانيا، وتكثيف التنسيق والتشاور بين المؤسستين التشريعيتين.