أشرف على انطلاق الموسم التعليمي الجديد.. بلمهدي:
جهود التعليم القرآني مكّنت الجزائر من التميّز دوليا
- 260
ع. ح
أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أمس، أن التعليم القرآني في الجزائر يتواصل عبر أزيد من 27 ألف مرفق على المستوى الوطني، في إطار الجهود الرامية إلى تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه وترسيخ قيمه، لافتا إلى أن هذه الجهود مكنت الجزائر من تحقيق مراتب متقدمة في مختلف المسابقات القرآنية الدولية.
أوضح بلمهدي خلال إشرافه على انطلاق موسم التعليم القرآني 2026-2027، في لقاء جرى عبر تقنية التحاضر عن بعد، بمشاركة مختلف المرافق المعنية بتعليم القرآن الكريم، أن افتتاح الموسم الجديد يأتي “امتدادا للنشاطات التربوية والدينية التي احتضنتها المساجد والزوايا والمدارس القرآنية، لاسيما خلال فترة العطلة الصيفية التي شهدت إقبالا معتبرا من قبل مختلف الفئات العمرية". كما يندرج انطلاق موسم التعليم القرآني ـ يضيف الوزير ـ ضمن "الديناميكية الوطنية للتربية والتعليم بالتزامن مع الدخول المدرسي والجامعي ودخول التكوين المهني، بما يعزز التكامل بين مختلف فضاءات التربية".
وأعلن بلمهدي في سياق متصل لتنظيم لقاء خلال شهر نوفمبر المقبل، يتمحور حول “التعليم القرآني عن بعد، في ظل التطور الذي تشهده منظومة التعليم القرآني في الجزائر وتوسعها لتشمل فئات واسعة من المجتمع”، موضحا بأن هذا اللقاء يندرج في سياق الجهود الرامية إلى "تطوير التعليم القرآني وتعزيز الاستفادة من الوسائل الرقمية في نشر علوم القرآن الكريم، لاسيما من خلال المقرأة الإلكترونية الجزائرية التي تستقطب منتسبين من مختلف دول العالم”.
وأشار في نفس الصدد إلى أن عدد المنتسبين إلى المقرأة الإلكترونية الجزائرية بلغ 7 آلاف شخص من مختلف الدول، فيما تجاوز عدد المتفاعلين غير المنتظمين 200 ألف، فضلا عن تخرج نحو 95 حافظا وحافظة للقرآن الكريم خلال الموسم الماضي، مبرزا أن منظومة التعليم القرآني في الجزائر شهدت توسعا لدى مختلف الفئات العمرية وحتى بالنسبة للمنتسبين إلى أقسام محو الأمية. كما ذكر الوزير بالتحضيرات الجارية لتنظيم الأسبوع الوطني للقرآن الكريم الذي يتضمن مسابقات لفائدة القرّاء والحفّاظ ومعلّمي القرآن الكريم، إلى جانب إبراز تجربة "الأسرة الحافظة" وتكريم العائلات التي يحفظ عدد من أفرادها القرآن الكريم كاملا.