بفضل الإجراءات الاستباقية والتحضير مسبقا لشهر رضمان.. بدريسي:

جاهزون لتوفير جميع المنتجات بأسعار معقولة

جاهزون لتوفير جميع المنتجات بأسعار معقولة
  • 316
زولا سومر زولا سومر

❊بولنوار: تفعيل الأسواق الأسبوعية ضرورة 

❊زبدي: الإجراءات الاستباقية من شأنها ضبط السوق وعقلنة الأسعار 

من المنتظر أن يشهد شهر رمضان المقبل وفرة كبيرة في مختلف المنتوجات بما فيها السلع واسعة الاستهلاك بفضل زيادة الإنتاج ودخول كميات كافية من المنتوجات المستوردة، كما ستعرف الأسعار استقرارا، تماشيا مع التوجيهات التي قدمها الرئيس تبون للحكومة من أجل تجند جميع الفاعلين لضمان وفرة المنتجات بأسعار تنافسية خلال الشهر الفضيل. 

طمأن الأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين عصام بدريسي في تصريح لـ"المساء" أمس، بأن شهر رمضان المقبل سيعرف وفرة كبيرة للسلع واستقرار في الأسعار وضبطا للسوق، بفضل الإجراءات الاستباقية والتحضير الذي انطلق مبكرا بالتنسيق بين الحكومة وممثلي التجار.

وأفاد بدريسي بأن رمضان سيعرف وفرة كبيرة للحوم المستوردة بأسعار مقننة، بفضل اتخاذ الاجراءات اللازمة لاستيرادها ووصولها في الآجال المحددة، إلى جانب وفرة الخضر والفواكه الموسمية، خاصة وأن شهر رمضان يتزامن مع موسم نضج عدة منتوجات، وبالتالي تسويق الفواكه الموسمية بأسعار منخفضة، وهو ما سيؤثر – حسبه- أيضا على "انخفاض أسعار التفاح والموز التي ستنخفض تحت تأثير المنافسة". بالإضافة إلى تسجيل انخفاض في أسعار الخضر بشتى أنواعها. 

وثمّن بدريسي في هذا السياق قرار إنشاء لجنة متعددة القطاعات على مستوى الوزارة الأولى، تسهر على متابعة وضعية تموين السوق بالمواد الغذائية واستقرار الأسعار خلال شهر رمضان، عقب الاجتماع الذي عقده الوزير الأول أمس. مؤكدا أن هذه اللجنة تعكس وعيا عميقا بحساسية شهر رمضان وخصوصيته من حيث ارتفاع الطلب على المواد واسعة الاستهلاك، معتبرا إياها آلية ضرورية لتعزيز وضبط السوق الوطنية، ليس خلال شهر رمضان فقط، وانما على مدار السنة.

وعبر عن استعداد الاتحاد لمرافقة هذه الجهود من خلال تأطير وتنظيم التجار عبر مختلف الاتحادات والفيدراليات المهنية المنضوية تحت لوائه، مؤكدا وعي التجار ودرايتهم بالأوضاع التي يعرفها الاقتصاد الوطني والتحديات التي تواجه البلد. 

بدوره، رئيس جمعية التجار والمستثمرين حاج الطاهر بولنوار، دعا إلى اتخاذ التدابير اللازمة من أجل ضمان توفر الخضر والفواكه بأسواق الجملة والتجزئة أيام العطل الأسبوعية خلال شهر رمضان، ضمانا لاستمرار التموين وتخفيف الضغط والازدحام بالأسواق، مطالبا المواطنين بترشيد الاستهلاك في ظل توفر العرض الكافي للاستجابة للطلب.

من جهته أكد رئيس المنظمة الوطنية لحماية وارشاد المستهلك مصطفى زبدي أن تنصيب لجنة متعددة القطاعات لمتابعة السوق في رمضان، خطوة ايجابية نحو ضبط السوق بتوفير المنتوجات وعقلنة الأسعار، موضحا أنه كلما كانت التحضيرات مسبقة كلما كانت المنتجات متوفرة والأسعار مستقرة.

واعتبر زبدي قرار توفير السيولة النقدية بمراكز البريد والموزعات الآلية ضرورة لابد منها لتخفيف معاناة المواطن، بسبب حالة التذبذب في السيولة التي يتم تسجيلها كلما حلت المناسبات والأعياد نظرا للضغط الكبير وإقبال المواطنين على استخراج أموالهم لاقتناء حاجياتهم، في ظل غياب ثقافة الاقتناء بالبطاقات البنكية والدفع الإلكتروني للتقليل من استعمال السيولة.