أكد أهمية الإنجازات المحققة بالجزائر على مختلف الأصعدة.. الرئيس تبون:

ثمار السياسات الاقتصادية والاجتماعية ظاهرة

ثمار السياسات الاقتصادية والاجتماعية ظاهرة
رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون
  • 139
رضوان. ق/ ق. س رضوان. ق/ ق. س

❊ المشاريع الجديدة مرحب بها في أوساط الشعب الجزائري

❊ خالص التقدير للنساء والرجال المتفانين في تجسيد المشاريع الكبرى

❊ الإنجازات المحققة والمشاريع المبرمجة دليل على الثقة في مسيرة الجزائر

❊ الجدوى والواقعية وسداد القرار السياسي السيادي معيار السياسات الوطنية

❊ عقيدة الجزائر الجديدة المنتصرة وثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر وإرث الثورة

❊ عقيدة براغماتية إلى أبعد الحدود في مد التعاون والشراكة مع الجميع وفي كل القارات

❊ ذكرى تأميم المحروقات كرست قرارا سياديا تاريخيا حاسما

❊ الجزائر سابع أكبر مصدر للغاز في العالم وثالث أكبر احتياطي نفطي إفريقيا

❊ نعمل على تكريس قيمة الجهد والعمل وتشجيع الشباب على التفوق

أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون أمس، أن الإنجازات التي تحققها الجزائر في السنوات الأخيرة على مختلف الأصعدة، تعد تجسيدا لسياسات اقتصادية واجتماعية، تظهر ثمارها ومعالمها كل يوم على امتداد مناطق البلاد، معربا عن ارتياحه للترحيب الذي عرفته مختلف المشاريع الجديدة في أوساط الشعب الجزائري.

أعرب الرئيس تبون عن "خالص التقدير لكافة النساء والرجال الذين يتفانون في تجسيد المشاريع الكبرى"، في رسالة وجهها بمناسبة إحياء الذكرى الـ70 لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين والذكرى 55 لتأميم المحروقات، قرأها نيابة عنه الوزير الأول، سيفي غريب، خلال إشرافه بولاية وهران على مراسم إحياء هذه الذكرى المزدوجة، وأشار الرئيس إلى أن "الإنجازات الموضوعة حيز الخدمة طيلة السنوات الأخيرة وتلك التي هي قيد الإنجاز والأخرى المدرجة على جدول المشاريع القريبة من إشارة الإطلاق، ما هي إلا دليل على ثقتهم في المسيرة التي تخوضها الجزائر".

في هذا الصدد، أعرب رئيس الجمهورية عن ارتياحه للترحيب الذي عرفته مختلف المشاريع الجديدة،  قائلا “عندما نستقرئ جميعا في عمق الوطن المفدى وفي أوساط الشعب الجزائري الكريم، مشاعر الترحيب والاحتفاء التي تجلت في أوضح صورها بمناسبة تدشين خط السكة الحديدية المنجمي الغربي الذي يشكل مع مشاريع مهيكلة أخرى بأبعادها المحلية والوطنية، تأكيدا لارتكاز السياسات الوطنية الراهنة على معيار الجدوى والواقعية وعلى سداد القرار السياسي السيادي".

ووأوضح رئيس الجمهورية أن هذا التوجه "يعبر عن عقيدة الجزائر الجديدة المنتصرة، عقيدة وثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر وبإرث ثورة التحرير المباركة وعقيدة براغماتية إلى أبعد الحدود في مد جسور التعاون والشراكة مع الجميع وفي كل القارات، على قاعدة المصالح والمنافع المتبادلة". وبخصوص تأميم المحروقات، أكد رئيس الجمهورية على أهمية الذكرى التي كرست "قرارا سياديا تاريخيا حاسما"، مشيرا الى أنه "بفضل جهودهم، تمكنا من مضاعفة الإنتاج التجاري من الطاقة، فنحن اليوم سابع أكبر مصدر للغاز في العالم والمورد الثالث للسوق الأوروبية ونمتلك ثالث أكبر احتياطي نفطي في إفريقيا". 

وحيا بالمناسبة جهود وتجند العمال والإطارات "بنفس الروح التي تحلى بها أسلافهم في هذه المرحلة التي نعمل فيها على تكريس قيمة الجهد والعمل كمحرك لمسارات التنمية المستدامة في البلاد ونسعى فيها إلى تشجيع الكفاءات، لا سيما من أبنائنا الشباب على المزيد من التفوق التقني والتحكم في التكنولوجيا". وجدد رئيس الجمهورية “التحية لكافة العاملات والعمال بمناسبة ذكرى تأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين ولكافة مسيري وإطارات وعاملات وعمال قطاع المحروقات وهم يواصلون الطريق الذي رسمه من سبقوهم غداة إعلان قرار تأميم المحروقات ويستمدون من التحدي الذي واجهوه آنذاك، القوة والعزيمة لتطوير القطاع والرفع من قدراته”.