رئيس الجمهورية يترأس مراسم استلام أوراق اعتماد 3 سفراء جدد
ثقة في أدوار محورية وشراكات استراتيجية
- 268
ي. س
❊سفيرة النرويج: للجزائر دور محوري في استقرار وتنمية المنطقة
❊سفير فيتنام: عازمون على تجسيد الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا
❊سفيرة فنلندا: علاقاتنا متينة وسنعمل على إضفاء أبعاد جديدة عليها
ترأس رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، مراسم استلام أوراق اعتماد ثلاثة سفراء جدد لدى الجزائر، ويتعلق الأمر بكل من سفيرة مملكة النرويج، السيّدة تيا مارتين أوثمان، سفير جمهورية فيتنام الاشتراكية، السيّد فو دو لونغ، وسفيرة جمهورية فنلندا، السيّدة آن كريستين كرانك.
وفي السياق أشادت سفيرة مملكة النرويج السيّدة تيا مارتين أوثمان، بالدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر في تعزيز الاستقرار والسلم والتنمية في المنطقة، مؤكدة في تصريح صحفي عقب تقديمها أوراق اعتمادها لرئيس الجمهورية، أن الجزائر وبلادها “تتقاسمان العديد من المصالح المشتركة وتقيمان حوارا بنّاءا بشأن عديد القضايا الإقليمية والدولية”، كما ثمّنت “الدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر في تعزيز الاستقرار والسلم والتنمية في المنطقة”.
وتوقفت أوثمان، عند “المستوى الممتاز” الذي بلغته العلاقات بين البلدين، حيث تم خلال اللقاء الذي جمعها برئيس الجمهورية ـ حسبها ـ استعراض مختلف مجالات التعاون الثنائي وإمكانيات تعميق الشراكة وتوسيعها بشكل أكبر، لافتة بخصوص التعاون الطاقوي إلى أنه “يشكل أحد الركائز الأساسية للعلاقات الثنائية بين البلدين”، مع سعي البلدين إلى “بحث إمكانيات توسيع هذا التعاون ليشمل الطاقات المتجددة والتحوّل الطاقوي ومجالات أخرى”.
من هذا المنظور أوضحت السيّدة أوثمان، أن هدفها سيكون “العمل على تعزيز روابط الصداقة والتعاون بشكل أكبر، بما يعود بالنّفع على شعبي البلدين ومصالحهما المشتركة”.
أما في الشأن الدولي فذكّرت السفيرة، بتمسّك الجزائر وبلادها بمبادئ التعددية وميثاق الأمم المتحدة واحترام القانون الدولي والتسوية السلمية للنّزاعات”، قائلة “نحن نتقاسم قناعة راسخة بأن التعاون الدولي والحوار أمران أساسيان لمواجهة التحديات المشتركة التي يواجهها العالم اليوم”.
من جهته، قال سفير جمهورية فيتنام الاشتراكية، فو دو لونغ، في تصريحه عقب تقديمه أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية، “لقد أجريت لقاء مهما جدا مع رئيس الجمهورية، وتبادلنا وجهات النّظر بشأن عدد من المسائل المهمة”. كما أكد بأنه سيبذل قصارى جهده في إطار أداء مهامه من أجل “تجسيد الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين الجزائر وفيتنام بما يخدم مصالح الشعبين والبلدين”.
من جانبها نوّهت سفيرة جمهورية فنلندا، السيّدة آن كريستين كرانك، بالعلاقات العريقة والودية التي تجمع بين الجزائر وبلادها، والتي يتم تعزيزها من خلال تعاون يقوم على مبدأ الشراكة، مؤكدة في تصريحها الصحفي تطلعها إلى المساهمة في “تعزيز هذه العلاقات وتنويعها بشكل أكبر”. وأشارت إلى وجود العديد من الفرص المتاحة أمام الجزائر وفنلندا، مضيفة أن البلدين ينطلقان من “علاقة متينة” ويسعيان معا إلى “التفكير في سبل تعزيزها أكثر وإضفاء أبعاد جديدة عليها”، لتخص بالذكر مجالات المكننة والفلاحة مع إمكانية التوجه نحو آفاق أوسع تشمل الطاقات المتجددة، التحول الأخضر، الرقمنة والتكنولوجيات الحديثة والابتكار. كما ذكرت بالخبرة الواسعة التي تحوزها فنلندا في مجالات الصحة والبيئة وتسيير الموارد المائية، وهي مجالات يمكن ـ حسبها ـ أن تتيح تبادلا مفيدا للخبرات وفرصا أخرى للتعاون بين البلدين، كما أبرزت أهمية بحث سبل تكثيف الاتصالات بين المؤسسات والشركات الجزائرية ونظيراتها الفنلندية والجزائرية، مع تشجيع المبادلات الاقتصادية والاستثمارات بين الطرفين.
وفي الشق الدولي أكدت كرانك، أنه في ظل التحولات الدولية المتسارعة التي يشهدها العالم، أضحى “من الضروري تعزيز وتعميق الحوار السياسي بين الجزائر وفنلندا بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.