نصّب اللواء علي سيدان قائدا جديدا للدرك الوطني.. الفريق أول شنقريحة:
ثقة المواطن أولوية حيوية
- 193
كمال . ع
❊ مهام الدرك الوطني تتطلب التمتين المستمر للعلاقة مع المواطنين
❊ الحفاظ على ثقة المواطنين مصدر أساسي من مصادر النّجاح في الأعمال
❊ تنويه بدور وحدات الدرك في حماية الحدود ومحاربة الإرهاب ومكافحة المخدرات
❊ المزيد من العمل بكل عزيمة ومثابرة وتضحية تشريفا للمهام وخدمة لوطنهم
❊ قيادة الرجال باقتدار ونزاهة وإخلاص مسؤولية في غاية النّبل والأهمية
❊ الرّزانة والتبصّر في التعامل مع المرؤوسين وإحاطتهم بالرعاية المطلوبة
❊ المحافظة على موجبات التكوين والتدريب تماشيا مع الأداء الأوفى للمهام
أشرف الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أول أمس، باسم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلّحة، وزير الدفاع الوطني عبد المجيد تبون، على مراسم التنصيب الرسمي للواء علي سيدان قائدا جديدا للدرك الوطني، خلفا للواء أحمد بورمانة، مؤكدا بالمناسبة أن "حيوية المهام الموكلة للدرك الوطني تتطلب من الجميع السهر على التمتين المستمر للعلاقة مع المواطنين الذين يبقى الحفاظ على ثقتهم بمثابة المصدر الأساسي من مصادر النّجاح في الأعمال".
أوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني أن السيّد الفريق أول، وقف بعد مراسم الاستقبال بمدخل مقر قيادة الدرك الوطني، وقفة ترحم على روح الشهيد البطل "العربي بن مهيدي" الذي يحمل مقر القيادة اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المخلّد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.
إثر ذلك قام الفريق أول شنقريحة، بتفتيش مربعات الإطارات والمستخدمين المصطفّة بساحة العلم، ليعلن بعدها عن التنصيب الرسمي لقائد الدرك الوطني اللواء علي سيدان"، حيث قال في هذا الصدد "باسم السيّد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلّحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في الفاتح أكتوبر 2026، أنصّب رسميا اللواء علي سيدان، قائدا للدرك الوطني خلفا للواء سيد أحمد بورمانة"، مضيفا بالقول "وعليه، آمركم بالعمل تحت سلطته وطاعة أوامره وتنفيذ تعليماته بما يمليه صالح الخدمة، تجسيدا للقواعد والنظم العسكرية السارية وقوانين الجمهورية، ووفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار وتخليدا لقيم ثورتنا المجيدة"، ليشرف بعدها على مراسم تسليم العلم الوطني.
وبعد التصديق على محضر تسليم السلطة التقى الفريق أول السعيد شنقريحة، بالإطارات والمستخدمين، حيث ألقى كلمة توجيهية بثت إلى جميع وحدات الدرك الوطني عن طريق تقنية التحاضر عن بعد، أكد فيها أن "حيوية المهام الموكلة للدرك الوطني تتطلب من الجميع السهر على التمتين المستمر للعلاقة مع المواطنين الذين يبقى الحفاظ على ثقتهم بمثابة المصدر الأساسي من مصادر النّجاح في الأعمال".
وذكر بهذا الخصوص بأن "حيوية المهام الموكلة للدرك الوطني تتطلب منكم جميعا المزيد من الحرص على أدائها على الوجه الأكمل والأوفى، وهو الأمر الذي يستوجب بالضرورة السعي الواعي إلى التمتين المستمر للعلاقة مع المواطنين، الذين يبقى الحفاظ على ثقتهم بمثابة المصدر الأساسي من مصادر النجاح في مهامكم، وأن تراعوا أكثر هذا الجانب وتمنحوه الأهمية والأولوية التي يستحقها".
وتابع قائلا "بقدر ما أنوّه بالدور الفعّال لوحدات الدرك الوطني وهي تشارك في حماية الحدود ومحاربة الإرهاب والتخريب ومكافحة المخدرات والجرائم ذات الصلة، وتساهم في حماية المناطق الاستراتيجية والنّقاط الحسّاسة، فإني أحث إطارات ومستخدمي هذا السلاح على المزيد من العمل بكل عزيمة ومثابرة وتضحية تشريفا لمهامهم وخدمة لوطنهم".
كما أكد الفريق أول شنقريحة، أن "مسؤولية قيادة الرجال باقتدار مهني ونزاهة وإخلاص، هي مسؤولية في غاية النّبل والأهمية، لكونها تستوجب رزانة وتبصّرا في حسن التعامل مع المرؤوسين والسهر على إحاطتهم بكل الرعاية المطلوبة، سواء تعلق ذلك بالجانب التوجيهي والتحسيسي أو تعلق بجانب المحافظة على موجبات تكوينهم وتدريبهم وتحضيرهم المتماشي مع الأداء الأوفى لمهامهم في كل الظروف والأحوال". واختتم اللقاء بمتابعة السيّد الفريق أول، لتدخلات إطارات ومستخدمي الدرك الوطني والاستماع إلى انشغالاتهم واهتماماتهم.