اتفاق بين سوناطراك و"سهيل بهوان القابضة" لزيادة طاقته الانتاجية بـ50 %

توسيع مصنع الشركة الجزائرية - العمانية للأسمدة بأرزيو

توسيع مصنع الشركة الجزائرية - العمانية للأسمدة بأرزيو
وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب - رئيس مجلس إدارة مجموعة "سهيل بهوان القابضة"، الشيخ سعد بن سهيل بهوان - سفير سلطنة عمان لدى الجزائر، سيف بن ناصر بن راشد البداعي - الرئيس المدير العام لمجمع "سوناطراك"، نور الدين داودي
  • 198
ق .إ ق .إ

أعلنت وزارة المحروقات في بيان لها، أمس، عن التوصل إلى اتفاق مع المجموعة العمانية "سهيل بهوان القابضة"، من أجل الشروع في توسعة مصنع الشركة الجزائرية العمانية للأسمدة بأرزيو (وهران) لزيادة الطاقة الإنتاجية للمصنع بـ50 بالمائة.

جاء ذلك لدى استقبال وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، أمس، رئيس مجلس إدارة مجموعة "سهيل بهوان القابضة"، الشيخ سعد بن سهيل بهوان، وسفير سلطنة عمان لدى الجزائر، سيف بن ناصر بن راشد البداعي، بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، وإطارات من الوزارة.

وأوضحت الوزارة أن اللقاء، الذي يأتي كثمرة لمسار متواصل من اللقاءات والمشاورات التقنية والتجارية المعمقة التي جرت طيلة السنة الماضية، توج ب"الاتفاق الرسمي على الانتقال من مرحلة المحادثات والدراسات، إلى مرحلة التجسيد الفعلي والميداني لمشروع توسعة مصنع الشركة الجزائرية العمانية للأسمدة (AOA) بالمنطقة الصناعية لأرزيو". وسيسمح الاتفاق ببدء الخطوات التنفيذية وتعبئة الموارد لإنجاز المشروع على أرض الواقع، تضيف الوزارة التي أشارت إلى أن مشروع التوسعة يتمثل في إضافة خط إنتاجي جديد يسمح بزيادة الطاقة الإنتاجية بـ50 بالمائة مقارنة بالطاقة الإنتاجية الحالية.

في هذا الإطار، أقر الطرفان خطة العمل الخاصة بالإطلاق العملي لرفع القدرات الصناعية والإنتاجية للمصنع، وتحديدا في مادتي الأمونيا واليوريا، بهدف مضاعفة القيمة المضافة للموارد الوطنية وترقية الصناعات التحويلية. وأكد عرقاب "التزام القطاع بتوفير المرافقة الكاملة وتذليل كافة العقبات لتسريع وتيرة إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي المشترك بين مجمع سوناطراك والمجموعة العمانية، والشروع في تنفيذ التوسعة وفق الجداول الزمنية المحددة". وأشاد الجانبان خلال اللقاء بعمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية المتميزة التي تجمع بين الجزائر وسلطنة عمان، كما نوها بالديناميكية الإيجابية التي تطبع هذا التعاون الثنائي، والتي تعكس الإرادة السياسية الصادقة لقيادتي البلدين نحو بناء شراكة استراتيجية نموذجية، ترتكز على التكامل الاقتصادي والمنفعة المتبادلة.